مشهد معتاد فى كل بيت لست بيت وهي تتخلص من الزيت في "الحوض" بعد القلي، دون أن تعرف أن ملعقة زيت طعام واحدة كفيلة بتلويث آلاف اللترات من المياه النقية وتدمير شبكة الصرف الصحي لمنزلك، لاكتشاف كيف يتحول هذا "العطر المتسخ" إلى وسيلة لتوفير المال وحماية البيئة.
هناك مشهد معتاد فى كل بيت، لسيدة المنزل أثناء تخلصها من الزيت في "الحوض" بعد القلي، دون معرفتها أن ملعقة زيت طعام واحدة كفيلة بتلويث آلاف اللترات من المياه النقية وتدمير شبكة الصرف الصحي لمنزلك، لاكتشاف كيف يتحول هذا "العطر المتسخ" إلى وسيلة لتوفير المال وحماية البيئة.
توقفى عن سكبه فى الحوض
هناك عدة اسباب لضرورة التوقف عن سكب زيت الطعام المستخدم فى حوض المطبخ، أولها الخسارة المادية، حيث أن تكلفة تسليك المواسير وتآكل البنية التحتية، وثانيا الخطر الصحي، حيث ان الزيت المتراكم يجذب الحشرات والقوارض داخل المواسير، وخيرا ان سكب الزيت فى حوض الصرف يعد جريمة بيئية، مما يؤدى الى صعوبة تنقية مياه الصرف لإعادة استخدامها في الزراعة بسبب طبقة الزيت.
خطة للاستفادة من الكنز
هناك عدد من الخطوات للاستفادة من الكنز المهدر فى المنزل، منها التبريد حيث إنه لا يتم نقل الزيت وهو ساخن لزجاجة بلاستيكية، ثم التصفية بإزالة بقايا الطعام للحصول على زيت نقى قدر الإمكان، ثم التخزين وتخصيص "جركن" أو زجاجات مياه غازية فارغة لجمع الزيت وتخزينه بعيداً عن الشمس.
ماذا تفعلى بالزيت المستعمل
هناك عدد من المبادرات التي تمنح منظفات، زيت جديد، أو مبالغ نقدية، مقابل الزيت المستعمل.
وهناك ايضا تطبيقات ذكية يمكنك التواصل معها ولا تلجأى الى "باعة الشوارع" لعدم بيع الزيت لمجهولين قد يعيدون تدويره واستخدامه في مصانع "بير السلم" وإعادة بيعه كزيت طعام مرة أخرى
"في النهاية، حماية بيئة مصر وصحة أسرتك لا تحتاج لمجهود خرافي، بل تبدأ من قرار بسيط داخل مطبخك. زجاجة الزيت التي تختارين جمعها بدلًا من سكبها في الحوض هي رسالة حب لنهر النيل، وخطوة ذكية لحماية ميزانية بيتك من مصاريف السباكة المزعجة، و تذكري دائمًا أن تغيير العالم يبدأ من تفاصيلنا الصغيرة.. فكوني أنتِ البداية."