نطمت دار الاداب، حفل توقيع للكاتب باسم خندقجي، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال57، بمركز المعارض بالتجمع الخامس.
وقال الأسير الفلسطيني: إن وجودي اليوم في معرض القاهرة هو مثل تصفية حساب، تصفية حساب بيني وبين السجان، بيني وبين اليأس، بيني وبين كل التحديات اللي كانت تواجهني.
وأوضح باسم خندقجي، في تصريحات خاصة لليوم السابع: معرض القاهرة هو تحقيق لحلم، مبكل التفاصيل الحلوة والجميلة، هذا العدد الهائل من الناس، من القراء والقارئات، ييثلج صدر أي كاتب ويدفئ قلب أي كاتب وكاتبة، إنه عدد هائل من القراء الذي يعطي دعم للكتاب، مضيفًا: "على صيدي الشخصي، أنا كفلسطيني وككاتب وكأسير محرر، وجودي اليوم هنا هو صورة نصر أخرى.

باسم خندقجي وبسنت جميل
رواية فراشات مريم الجليلية
جدير بالذكر أن باسم خندقجي قد أطلق مؤخرًا الجزء الثالث والأخير من ثلاثية المرايا، رواية "فراشات مريم الجليلية" وتأتي الرواية الثالثة لتكمل السلسلة التي ضمت روايتي "قناع بلون السماء" الحاصلة على جائزة البوكر العربية، و"سادن المحرقة".
في الجزء الأخير من ثلاثية المرايا، يركز باسم خندقجي على شخصية مريم فاطم التي علمت "أور" اللغة العربية، وقد تحولت العلاقة بينهما إلى تفجير مواجهة "أور" لذاته، مع كل كلمة عربية جديدة يتعلمها "أور"، يقترب من صورته في المرآة أكثر، وهي صورةٌ قاسية، لأنّها اتخذت ملامحها من إقصاء الآخر "الفلسطينيّ" تاريخيا وثقافيا واقتصاديا.
لكنَّ السَّرد يقاوم كلّ هذا الإقصاء، ويمنحُ مريمَ صوتًا يواجه سرديَّة "أور"، فهل تعيد المواجهة بالكتابة التوازن لجدليَّة العلاقة بين المنتصر والمهزوم؟