شهدت مدن العالم اليوم الأحد، العديد من الأحدث ففي فلسطين، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية، اختراق وقف إطلاق النار في غزة، حيث استهدفت فلسطينيا، في حي التفاح شرق القطاع، وفي الولايات المتحدة الأمريكية انقطعت الكهرباء عن أكثر من 700 ألف شخص في غرب الولايات المتحدة حتى نيومكسيكو، وألغيت أكثر من 10 آلاف رحلة جوية، قبل عاصفة شتوية عاتية تنذر بحالة من الشلل في الولايات الشرقية، بسبب تساقط الثلوج بكثافة.
شهيد فلسطيني برصاص الاحتلال في غزة
استشهد الشاب الفلسطيني عطا غباين إثر استهداف قوات الاحتلال للأهالي في شارع الحجر بحي التفاح شرق مدينة غزة، كما أفادت مصادر محلية بوصول الشهيد منار سعيد المدهون (41 عاماً) إلى مستشفى ناصر الطبي إثر إصابته بطلق ناري طائش من الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الإقليمي جنوب المدينة.
وفي وقت سابق من مساء اليوم الأحد، أصيب عدد من المواطنين جراء قصف قوات الاحتلال شمال قطاع غزة، حيث أفادت مصادر طبية بوصول عدد من الإصابات إلى المستشفى بعد استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لعيادة الأونروا في مخيم جباليا شمال القطاع.
ومنذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، ارتفع عدد الشهداء إلى 484، فيما بلغ إجمالي الإصابات 1,321، وجُرِي انتشال 713 جثماناً.
الشهيد الفلسطيني
إسرائيل تحذر شركات الطيران وسط تكهنات بشأن ضربة قريبة ضد إيران
أرسل شموئيل زكاي رئيس هيئة الطيران المدني الإسرائيلي، رسالة إلى شركات الطيران الأجنبية مساء اليوم الأحد، حذر فيها قائلاً: «تقييمنا هو أن نهاية عطلة نهاية الأسبوع المقبلة قد تمثل بداية فترة أكثر حساسية»، يأتي ذلك بالتزامن مع التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، والتهديدات الأمريكية بشن ضربة عسكرية ضد إيران.
في رسالة أُرسلت إلى الشركات الأجنبية التي تسافر إلى مطار بن جوريون، تم التأكيد على أنه في حالة إغلاق المجال الجوي، ستُعطى الأولوية للرحلات الجوية الأجنبية المغادرة من إسرائيل.
بحسب قوله، فإن النشاط الحالي لهيئة الطيران المدني وتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية تشير إلى استمرار الاستقرار في الأيام المقبلة، كما أكد زكاي أن «هناك احتمالاً، وإن لم يكن كبيراً، لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي قد يخفف من حدة التوتر».
وجاء في الرسالة أنه إذا أشارت التقييمات إلى أنه لا يمكن ضمان مستوى معقول من السلامة، فسيتم إغلاق المجال الجوي دون تردد، كما حدث في يونيو 2025، وفي أبريل وأكتوبر 2024.
أوضح زكاي في رسالته إلى شركات الطيران الأجنبية أن أنظمة الدفاع لا تزال منتشرة بالكامل وفي حالة تأهب عالية، وأن آليات التنسيق بين السلطات مستقرة وتعمل بشكل كامل ودقيق.
حركة الطيران في الشرق الأوسط
عواصف ثلجية تقطع الكهرباء وتلغي آلاف الرحلات في أمريكا
أعلن مطار رونالد ريجان الوطني بالعاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم /الأحد/، إلغاء جميع الرحلات الجوية من وإلى المطار؛ بسبب العاصفة الشتوية القوية التي تجتاح أنحاء واسعة من البلاد.
جاء هذا الإعلان عبر الحسابات الرسمية للمطار على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك وفقا لما أفادت به قناة (سي إن إن) الأمريكية.
وبحسب البيانات التي أظهرها موقع "فلايت أوير" لتتبع الرحلات الجوية، فقد كان من المقرر وصول أكثر من 400 رحلة جوية إلى مطار رونالد ريجان اليوم، ومغادرة 420 رحلة أخرى.
وأدت العاصفة إلى انقطاع الكهرباء عن أكثر من 750 ألف منزل ومؤسسة تجارية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة؛ إذ تعد ولاية "تينيسي" الأكثر تضررا وذلك عقب انقطاع التيار الكهربائي عما يزيد على 250 ألف مستهلك، تليها ولاية "تكساس" ثم "مسيسيبي" و"لويزيانا".
ويعاني نصف سكان الولايات المتحدة تقريبا بسبب العاصفة في وقت تنخفض فيه درجات الحرارة ليلا إلى ما دون سالب 20 درجة مئوية في بعض المدن.
يأتي ذلك في أعقاب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس على إعلان حالة طوارئ فيدرالية في عدد من الولايات، من بينها ساوث كارولاينا، وفيرجينيا، وتينيسي، وجورجيا، ونورث كارولاينا، وميريلاند، وأركنساس، وكنتاكي، ولويزيانا، وميسيسيبي، وإنديانا، ووست فيرجينيا، لضمان سلامة المواطنين من تداعيات العاصفة الثلجية التي تجتاح ولايات كثيرة في البلاد.
الثلوج تغطي البيت الأبيض
الثلوج في واشنطن
فنزويلا تفرج عن 80 سجيناً سياسياً
أفرجت السلطات الفنزويلية، اليوم الأحد، عن 80 سجيناً سياسياً على الأقل، في إطار عمليات إطلاق سراح تتم ببطء تحت ضغط الولايات المتحدة، بحسب ما أفادت منظمة «فورو بينال» غير الحكومية.
وقال مدير المنظمة ألفريدو روميرو: «أُفرج اليوم عن 80 سجيناً سياسياً على الأقل في أنحاء البلاد، ونحن نتحقق من الحالات. ومن المرجح أن تتم عمليات إفراج أخرى».
دعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، أمس، عبر التلفزيون الرسمي، إلى «تفاهمات مع المعارضة» بعد ثلاثة أسابيع على العملية الأميركية الخاطفة التي أفضت إلى القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.
وقالت رودريغيز، التي يمكن أن تمتد لستة أشهر فترة توليها سدة الرئاسة بالوكالة إلى حين إجراء انتخابات جديدة: «انطلاقاً من اختلافاتنا، علينا أن نلتقي ونتوصل إلى تفاهمات. لماذا؟ لصالح شعب فنزويلا».
وأضافت: «لا يمكن أن تكون هناك خلافات سياسية ولا حزبية عندما يتعلق الأمر بالسلم في فنزويلا».
مظاهرات المطالبة بالإفراج عن المساجين