صدر حديثا عن دار المعارف، كتاب "أبعدوا هؤلاء السحرة عن عالمنا" للكاتبة هبة صالح سلامة، ضمن إصداراتها المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، خلال الدورة الـ57 المستمرة حتى 3 فبراير المقبل.
كتاب أبعدوا هؤلاء السحرة عن عالمنا
الكتاب نقدي فلسفي تناولت فيه الكاتبة تأثير الدراما والإعلام المرئي خاصة في ظل الانتشار الواسع للمنصات الرقمية، ودورها في تشكيل وعي الأسرة، وخاصة فئة الشباب والأجيال القادمة، كما يناقش كيفية تحوّل الصورة من وسيلة للترفيه إلى أداة فاعلة في بناء الهوية الثقافية والقيم والسلوكيات اليومية.
ويركز الكتاب على مسؤولية صُنّاع الدراما في تقديم محتوى واعٍ ومتوازن، بما ينسجم مع رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير والارتقاء بالدراما والمشهد الإعلامي، والحرص على حماية الأجيال القادمة، وإبراز الصورة الإيجابية لمصر بعيدًا عن التشويه أو التزييف.
ويستهل الكتاب بتقديم من الناقدة الفنية خيرية البشلاوي، عضو لجنة السينما، التي تتناول في تقديمها خطورة الخطاب البصري وقدرته على تمرير رسائل غير مباشرة تؤثر في الوعي الجمعي.
ويعتمد الكتاب على أسلوب تحليلي مبسط، مدعوم بنماذج من الدراما العربية، مع رصد التحولات التي فرضتها المنصات الرقمية على صناعة الدراما وأساليب التلقي.
الهوية القومية شعار الدورة 57 لـ معرض الكتاب
ومن المقرر أن تحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة هذا العام، وسيُقام لها احتفال كبير يليق بها يتضمن ترجمة أعمال أدبية واستضافة كبار المفكرين والكتاب الرومانيين، وكشف المدير التنفيذي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أن شعار الدورة 57 سيكون "الهُوية القومية"، موضحًا أن المعرض هذا العام يحتفي بعدد من رموز الثقافة المصرية، من بينهم نجيب محفوظ (20 عامًا على وفاته)، إدوارد الخراط (100 عام على ميلاده)، زكريا إبراهيم (100 عام على وفاته)، فاروق شوشة (10 أعوام على رحيله)، أحمد أمين (70 عامًا على وفاته)، والفنان سيف وانلي والمخرج يوسف شاهين (100 عام على ميلادهما).
الاحتفال بكبار المبدعين
يتضمن برنامج الفعاليات أيضًا، الاحتفال بمرور 70 عامًا على تأميم قناة السويس و100 عام على بداية عصر التليفزيون، موضحًا أن هذه الفعاليات ستتطرق إلى الدراما المصرية ومدرسة التلاوة كجزء من الهوية الثقافية الوطنية، موضحا أنه ولأول مرة ستخصص قاعتين كبيرتين داخل صالة البيع لإقامة حفلات التوقيع ومناقشات الكتب فقط، تلبيةً لطلب الناشرين، مؤكدًا أن هذه التجربة تُطبَّق فى المعارض العالمية الكبرى مثل معرض فرانكفورت للكتاب، وتساهم في زيادة التفاعل بين المؤلفين والجمهور.