أكد الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة للدراسات العليا والبحوث، أن التقدم الكبير الذي حققته الجامعة في التصنيفات الدولية الأخيرة، وتحديداً التصنيف البريطاني للتخصصات العلمية، يعكس استراتيجية ثابتة للدولة والجامعة في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، وليس مجرد طفرة مؤقتة.
وأوضح "السعيد"، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "هذا الصباح" المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، اليوم، أن التصنيف البريطاني لا يقيم الجامعات ككيان إداري واحد، بل يركز على 11 تخصصاً علمياً دقيقاً مثل الطب، الهندسة، وعلوم الحاسب.
الأولى محلياً في 6 تخصصات
وكشف نائب رئيس جامعة القاهرة لغة الأرقام في التصنيف الجديد، مشيراً إلى أن الجامعات المصرية نجحت في دخول 9 تخصصات من أصل 11 تخصصاً شملهم التصنيف، بنسبة تغطية تفوق 80%.
وأضاف أن جامعة القاهرة تميزت بظهورها في جميع التخصصات التسعة التي دخلتها الجامعات المصرية (بنسبة 100%)، كما نجحت في اقتناص المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في 6 تخصصات منها، أي بنسبة 67% من إجمالي التخصصات.
معيار "الدخل الصناعي" كلمة السر
وحول أسباب هذه القفزة، أشار "السعيد" إلى أن التصنيف يعتمد على معايير صارمة، منها جودة التعليم، السمعة الأكاديمية، ونسبة الطلاب لأعضاء هيئة التدريس، إلا أنه شدد على أهمية معيار "الدخل الصناعي للجامعة".
وأوضح أن الجامعة ركزت في السنوات الأخيرة على ربط البحث العلمي بالصناعة، وهو ما ترجمته العقود البحثية التطبيقية، وبراءات الاختراع، والتعاون المباشر مع القطاع الصناعي، مما عزز من ترتيب الجامعة عالمياً.