أكد الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز، أن "نعمة الإيمان" تعد من أجلّ وأعظم النعم التي يمن الله بها على العبد، مشيراً إلى أن هذه النعمة هي السبيل لخروج الإنسان من ظلمات الحيرة والضلال إلى نور اليقين والطمأنينة.
وقال "عبد المعز" خلال حديثه ببرنامج لعلهم يفقهون، المذاع على قناة دي ام سي، إن الله سبحانه وتعالى هو ولي الذين آمنوا، يتولاهم برعايته ويخرجهم من الظلمات إلى النور، بينما يظل الكافرون في تخبط أولياؤهم الطاغوت، مستشهداً بقوله تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}.
لا وجه للمقارنة
وشدد الداعية الإسلامي رمضان عبد المعز، على أن الإيمان يبعث السكينة وانشراح الصدر، موضحاً أنه لا يوجد أي وجه للمقارنة بين المؤمن والفاسق، أو بين الإيمان والكفر، مستدلاً بالآية القرآنية: {أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا ۚ لَّا يَسْتَوُونَ}، وأضاف أن الله وعد المؤمنين الذين يعملون الصالحات بجنات تجري من تحتها الأنهار، وبالنصرة في الحياة الدنيا، وبالنجاة من الكرب كما نجى سيدنا يونس عليه السلام من بطن الحوت.
أولياء الله
وعن مكانة المؤمنين، أوضح عبد المعز أنهم "أولياء الله" الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، مشيراً إلى أن الإيمان والتقوى هما شرطا الولاية لله، وأن المؤمن ينال كفلين من الرحمة، ونوراً يمشي به بين الناس، ومغفرة من الله.