بين الحين والآخر، يفاجأ أولياء الأمور بمحتوى بعض الألعاب الإلكترونية الموجودة على هواتف أطفالهم، وما تحمله من مخاطر خفية، وقد أثار مسلسل «لعبة وقلبت بجد» موجة واسعة من الجدل بين الأهالي وجروبات الـ«ماميز»، بعدما سلط الضوء على التهديدات المحتملة التي تشكلها لعبة روبلوكس على الأطفال.
وتداولت الجروبات مقاطع من أحداث المسلسل، الأمر الذي دفع عددا كبيرا من الأسر إلى اتخاذ قرار بحذف اللعبة نهائيا من هواتف أبنائهم، وفي هذا السياق، قدم تليفزيون «اليوم السابع» تغطية إخبارية استعرضت خلاله تفاصيل القضية، مسلط الضوء على أبعادها المختلفة، والتحذيرات المرتبطة باستخدام الأطفال لمثل هذه الألعاب الإلكترونية.
وأشار الزميل محمد أبو ليلة، إلى أن عددا كبيرا من أولياء الأمور لجأوا إلى اتخاذ إجراءات وقائية لحماية أطفالهم، من بينها ضبط إعدادات الخصوصية، وإغلاق خاصية المحادثات داخل اللعبة، إلى جانب تشديد الرقابة على استخدام الأطفال لها، وذلك عقب التحذيرات المتزايدة من مخاطرها.
ووفق خبراء أمن المعلومات، فإن الألعاب الإلكترونية لم تعد مجرد وسيلة ترفيه، بل قد تشكل خطرًا على الصحة النفسية والسلوكيات عند غياب الرقابة الأسرية.
وأكد الخبراء على أهمية متابعة الأهالي اليومية لأطفالهم، وتوضيح مضامين الألعاب لهم، بالإضافة إلى ضبط إعدادات الخصوصية، إغلاق خاصية المحادثات، وتفعيل قيود وقت اللعب لمراقبة مدة استخدام الشاشة بشكل مناسب.
ويعد مسلسل «لعبة وقلبت بجد» من الأعمال التي كانت منتظرة، حيث يقدم أحمد زاهر أداءً مختلفًا، ضمن قصة تواكب قضايا معاصرة تمس الأسرة والمجتمع، خاصة في ظل الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية وتأثيرها المتزايد على الأجيال الجديدة.