امل الحناوى

أمنك وسلامتك يا "مصر" فى رقبتنا كلنا

السبت، 24 يناير 2026 10:55 ص


تحية لرجال الشرطة فى عيدهم، لهم مِنا كل إحترام وتقدير، لهم مِنا كل دعم وتضامن، نثق فيهم ونتمنى لهم التوفيق فى كل خُطاهم.. فنحن حينما نتحدث عن الشرطة المصرية نقول كلمات لا تحتاج مُقدمات، ندخل فى لُب الموضوع ونتحدث بصوتٍ عالٍ ونقول ( لابد أن نعطى الحق لأصحابه ونُشيد بجهاز الشرطة وبِدَوره فى تأمين دولة بحجم مصر لأن هذا ليس بالأمر الهين ، دولة كبيرة ولها مصالحها ولها توازوناتها وبها جاليات عربية وأجنبية كبيرة، دولة تستقبل ضيوف عرب تعدى عدهم الـ 9 ملايين عربي، دولة تواجه مخاطر عديدة وتهديدات متواصلة وتحديات مستمرة، وفى ظل كل هذه الأجواء يعيش أهلها فى أمن وأمان وينعمون بالإستقرار ) .. نعم .. لابد أن نُصفق لرجال وزارة الداخلية ونرفع لهم القُبعة على جهودهم الحثيثة تحت قيادة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وهو وزير قوى وهادئ ويعلم أن الأمن هو الهواء الذى يتنفسه شعب مصر منذ فجر التاريخ، وبالتأكيد إن المتابعة المستمرة للرئيس عبدالفتاح السيسي للشئون الأمنية وتوجيهاته لوزير الداخلية هى كلمة السر فيما نعيشه من أمن وأمان وهى القول الفصل في الحالة الأمنية المستقرة التى تشهدها مصر.

شَعر المواطن المصرى بأن الشرطة فى خدمة الشعب فوضع يده فى يد الشرطة وأدرك جيداً بأن "الأمن نِعمَة لا يُعادلها شيء ونِعمَة لا تُقدَر بثمن" هناك رضا شعبي على أداء جهاز الشرطة والدليل أن حجم الإنجاز فى القضايا الجنائية تعدى مراحل سابقة بمراحل، فقد نجح الأمن الوطنى فى السيطرة على جميع التنظيمات المتطرفة ووصل لكافة خيوطها من تمويل وقيادات وأعضاء فاعلين وأعضاء جُدد ، كل الجهود الأمنية الآن يتم توجيهها نحو الأمن الجنائى وتم تحقيق نجاح كبير جداً فيه ، مراعاة قواعد حقوق الإنسان معمول بها فى السجون وفى كل تعاملات الشرطة مع المواطنين.

أقول ذلك بعد أن شاهدت خطة وزارة الداخلية لتأمين مصر خلال أعياد رأس السنة وأعياد الأقباط، خطة مُحكمة بها من الإحترافية الكثير ومن الهدوء المزيد ومن الإنتشار الجيد الرائع ومن التواجد الأمنى المُلفِت ، دوريات أمنية مُتنقلة فى كل مكان ، كمائن ثابتة ومتحركة فى كل مكان، الطرق السريعة يتواجد فى رجال الشرطة بكثافة ، الطرق الواصلة بين المحافظات تم تأمينها بكفاءة عالية، رجال النجدة على أهُبة الإستعداد لإستقبال البلاغات فى كل المحافظات، رجال المطافى مستعدون دائماً لأى حالة طارئة، أقسام الشرطة خلية نحل من أبناءنا الضباط والأفراد طوال الـ 24 ساعة ، مديريات الأمن على تواصل دائم مع مصلحة الأمن العام للتنسيق حول تأمين الإحتفالات التى تملىء الحدائق العامة والمتنزهات، تواجد أمنى ملحوظ أمام السينمات، تأمين مقرات الحكومة من منشآت وزارية وهيئات ومؤسسات حكومية تأمين على أعلى مستوى ، تواجد سيارات الشرطة فى الطرق يُنبأ بحالة أمنية تدل على اليقظة المستمرة .. كل هذا يتم فى ( هدوء ) وهذا هو مربط الفرس.

"الأمن" هو رقم واحد لأى دولة وأى شعب، ولابد أن يكون هدفنا جميعاً _ دولة وشعب _ البحث عن ( الأمن ) والعمل على إستمراره ، "الأمن" هو المطلب الأساسي للشعوب ، العيش فى أمان هدف أسمى تسعى له كافة شعوب الأرض .. ومؤخراً : أصبح "الأمن" أغلى ما تبحث عن الشعوب بعد أن شاهدنا بأعيُننا دِول شقيقه تضيع وشعبها لا يجد من يحميه ولا يجد من ينجده ولا يجد من يغيثه ، ضاعت دِول شقيقه فى خضم الفوضى _ الغير خلاقة _ وضاع معها الأمن والأمان والإستقرار وضاع معها مستقبل شعب كان يحلم بالعيش الكريم الآمن ، ضاعت دِول بسهولة جداً وضاع معها أحلام شباب وأطفال كانوا يطمحون لمستقبل باهر لكن "قدر الله وما شاء فعل" ، ضاعت دِول فى لحظات سهو كانت فيها الشعارات الجوفاء هى السمة السائدة بين أُناس تخلو عن مبادئهم ومصالح بلادهم فى سبيل تحقيق مصلحة شخصية مدفوعة بالدولار.

أقول ذلك بعد أن حاول المغرضون إشاعة الفوضى في مصر لكن الله حافظها، ووعى شعبها وصل للذروة ، وجهازها الأمنى وقف على قدمه بعد أن دفع رجاله الثمن غالياً من دم شهداءه الأبطال _ فى الجيش والشرطة _ الذين ضربوا أروع الأمثلة فى الفداء والتضحية من أجل أمن وطننا الغالي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة