أستاذ قانون دولي: إسقاط النظام في إيران أصعب من تدمير منشآتها النووية

السبت، 24 يناير 2026 10:02 م
أستاذ قانون دولي: إسقاط النظام في إيران أصعب من تدمير منشآتها النووية الدكتور هادي عيسى دلول

كتب محمد شعلان

قال الدكتور هادي عيسى دلول، أستاذ القانون الدولي، إن إسقاط النظام في إيران يُعد مهمة أكثر تعقيدًا من تدمير أو تعطيل منشآتها النووية، في ظل حالة الترقب والاستعداد العسكري التي تشهدها المنطقة.

من يطلق الطلقة الأولى؟


وأوضح دلول، خلال لقاء عبر زووم ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم، أن جميع الأطراف الإقليمية والدولية تستعد لاحتمالات المواجهة، إلا أن التساؤل الأهم يظل قائمًا حول الطرف الذي سيجرؤ على إطلاق الطلقة الأولى، نظرًا لحجم التداعيات الخطيرة لأي تصعيد عسكري مباشر.

وأشار أستاذ القانون الدولي إلى أن المنشآت النووية الإيرانية يمكن تعطيلها أو تدميرها عسكريًا، لكن إسقاط النظام في طهران يتطلب إسقاط شعب بأكمله، وهو ما يجعل هذا الخيار بالغ الصعوبة والاستحالة العملية.

الشعب عنصر الحسم في إيران


وأكد دلول أن التظاهرات المليونية التي خرجت رفضًا لتدخلات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس بوضوح أن الشعب الإيراني لا يزال هو العنصر الحاسم في المعادلة السياسية، وأن ما يحكم إيران فعليًا هو الإرادة الشعبية.

وأضاف أن مسارات التفاوض والإنذارات السياسية وإمكانية التراجع ما زالت مطروحة، مؤكدًا أن واشنطن أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الدخول في نفق مظلم من التصعيد مع طهران، أو الابتعاد عن المواجهة المباشرة.

مظاهرات سلمية وحسم قانوني


واختتم الدكتور هادي عيسى دلول تصريحاته بالإشارة إلى وجود مظاهرات سلمية داخل إيران تطالب بحل الأزمات القائمة، مع الإقرار بوجود أزمة حقيقية، مؤكدًا أن المظاهرات التخريبية انتهت، وأن القضاء سيُجرّم كل من تورط في أعمال التخريب والتدمير، مشددًا على أن أي دولة في العالم تتعامل بحزم مع المخربين وفقًا للقانون.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة