قدمت الزميلة أمانى الأخرس فيديو جديدا من برنامجها "امانى بتحكى" استعرضت من خلاله واقعة إنسانية مؤثرة شهدتها منطقة فيصل، تحولت لحظات الرعب إلى قرار إنساني غير مصير أسرة كاملة، بعدما كادت محاولة اقتحام شقة سكنية أن تنتهي بمحضر رسمي وقضية قانونية ومستقبل مهدد بالضياع.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى إقدام شاب يعاني من الإدمان على محاولة اقتحام إحدى الشقق السكنية عقب كسر بابها الحديدي، ما تسبب في حالة من الذعر الشديد داخل الشقة التي تقيم بها أم وابنتها، واللتان سارعتا بالاستغاثة بالجيران.
وعلى الفور، تحرك الأهالي وتمكنوا من السيطرة على الشاب، وسط اتجاه لتحرير محضر رسمي وتسليمه لقسم الشرطة، قبل أن تتدخل والدته في اللحظات الأخيرة.
وظهرت الأم في حالة انهيار تام، باكية ومتوسلة، مؤكدة أن هذه الليلة تتزامن مع حفل زفاف ابنتها، وأن أي إجراء قانوني أو فضيحة قد يدمر مستقبل ابنة لا ذنب لها فيما حدث، وهو ما أثر في مشاعر الأهالي وبدد حالة الغضب التي سيطرت على الموقف.
وبعد تشاور بين الأهالي، تقرر التنازل عن تحرير المحضر، وتسليم الشاب إلى إحدى مصحات علاج الإدمان، في خطوة إنسانية هدفت إلى حماية المجتمع من تكرار الواقعة، ومنح الشاب فرصة للعلاج وبداية جديدة، دون الإضرار بفرحة عروس كادت تتحول إلى مأساة.
ولم تكن الواقعة مجرد محاولة سرقة فاشلة، بل جسدت نموذجا نادرا لانتصار الرحمة على العقاب، حين اختار الأهالي الإنسانية طريقًا، والقلب قبل القانون.