محلل فلسطينى: مصر الضامن الأساسي لحقوق الشعب الفلسطيني

الجمعة، 23 يناير 2026 04:00 ص
مداخلة المحلل السياسي الفلسطيني عبد المهدي مطاوع عبر إكسترا نيوز

محمد شرقاوى

أكد الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، أن ما شهده منتدى دافوس اليوم من إعلان وتوقيع على ميثاق مجلس السلام يمثل مرحلة مفصلية تؤسس لحالة من التفاؤل والأمل بمستقبل أفضل لقطاع غزة، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة الحذر من المخاطر الجيوسياسية التي قد تكتنف هذه المرحلة.

وأوضح مطاوع، في مداخلة عبر شاشة إكسترا نيوز، أن هذا التحرك الدولي الجديد يشكل تدشيناً للمرحلة الثانية من خطط إنهاء الحرب وبدء الإعمار الجذري، مشيراً إلى أن الدور المصري، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان حاسماً والركيزة الأساسية للوصول إلى هذه النقطة من التوافق الدولي.

 

نظام دولي جديد وتحديات واقعية

وأشار المحلل الفلسطيني إلى أن العالم يشهد تشكّل نظام دولي جديد للتعامل مع الأزمات، حيث يسعى مجلس السلام لأن يكون بديلاً أو مساراً موازياً للأمم المتحدة في حل القضايا المزمنة. ومع ذلك، حذر مطاوع من أن السياسة لا تُدار بالنيات الحسنة فقط، لافتاً إلى وجود عقبات حقيقية على الأرض تتمثل في: التعنت الإسرائيلي: وجود حكومة يمينية متطرفة قد تسعى لعرقلة تنفيذ بنود الاتفاق. مخاوف فصل غزة: التحذير من محاولات دولية لغض الطرف عن الهوية الفلسطينية الشاملة والتعامل مع غزة ككيان استثماري أو إنساني منفصل، وهو ما استشفه من غياب مصطلح الفلسطينيين في بعض الخطابات الدولية الأخيرة.

 

 

رؤية كوشنر وإعادة الإعمار

وتطرق الدكتور مطاوع إلى الخطط المطروحة (مثل خطة كوشنر)، موضحاً أن الإدارة الأمريكية تنظر لغزة كفرصة للاستثمار والبناء وتغيير الواقع المعيشي، مؤكداً أن نجاح هذه الرؤية مرهون بقدرة المجتمع الدولي على تجاوز الأطماع والالتزام بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.

 

الخلاصة

واختتم مطاوع تصريحاته بالتأكيد على أن "الزخم الدولي الحالي" يدفع بقوة نحو إنهاء معاناة سكان القطاع، لكن الوصول إلى النهاية التي يرجوها الفلسطينيون يتطلب تضامناً عربياً ودولياً قوياً لمواجهة محاولات حفر المسار بعيداً عن الثوابت الوطنية الفلسطينية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة