تستكشف الفنانة كريستيل بشارة المقيمة فى دبى موضوعات تمكين المرأة والإبداع من خلال أعمال فنية تعبيرية تمزج بين التقنيات التقليدية والرقمية، إذ تتميز لوحاتها السردية بتناقضات واضحة تجمع بين خلفيات أحادية اللون وأنماط وألوان نابضة بالحياة، وتوضح بشارة أن أعمالها تروى حكايات عن جمال التنوع فى مواجهة الصمت أحادى اللون.

تم تحويل لوحاتها النابضة بالحياة إلى أعمال متحركة معروضة على الشاشة
معرض تفاعلى يوثق مسيرة طويلة
فى عام 2024، قدمت بشارة معرضها التفاعلى سيمفونية الظلال والنور، الذى استعرض 15 عاما من مسيرتها الفنية، جرى تحويل لوحاتها إلى أعمال متحركة مسقطة على الشاشة، قام بتصميمها مصمم الرسوم المتحركة فيكتور لوكاس، وقسم المعرض إلى 5 فصول، استند كل فصل منها إلى جانب من القصة الشخصية للفنانة، بهدف خلق تجربة عاطفية تتواصل مع الزوار، وفقا لموقع my modern met.

سيمفونية الظلال والضوء
فصول تحكى قصصا إنسانية
تتنقل فصول المعرض بين بدايات رحلة الإبداع العاطفية والاحتفاء بالحياة والأساطير وقوة المرأة، ويقدم كل فصل نظرة قريبة إلى العالم الداخلى للفنانة، ويركز الفصل الرابع القوة فى النضال على قصة مستكشفة تعرف باسم الرحالة، تتحدى السرديات التقليدية وتسافر عبر عوالم متخيلة تمتد من الماضى إلى الحاضر ثم إلى المستقبل، ويختتم المعرض بفضاء "إيماجيناريوم" الذى يدعو الزوار إلى التمهل والتأمل فى قصصهم وتجاربهم الإبداعية.

قُسّم المعرض إلى خمسة فصول كل منها مستوحى من القصة الشخصية للفنان.

من داخل المعرض
عرض رقمى يستجيب لتفاعل الجمهور
استجابة لطلب الجمهور، عرضت لوحة سيمفونية الظلال والضوء مؤخرا ضمن فعالية 3MERSIVE، وهى تجربة فنية رقمية متعددة الحواس أقيمت فى معرض كانفاس بدبى، جاء عرض عمل بشارة إلى جانب أعمال كاتى كاتونا وأندراس ناجى، ليشكلوا معا عرضا بصريا حيويا يعتمد على الضوء والحركة ويعكس تنوع التجارب الفنية المعاصرة.