تحدث الدكتور خالد أبو الليل، نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب والقائم بأعمال رئيس الهيئة، عن الاستعدادات والتحضيرات الجارية لانطلاق فعاليات الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، مشيرًا إلى أن هذه الدورة تشهد توسعات ملحوظة على مستوى التنظيم والمشاركة.
زيادة عدد دور النشر المشاركة
وأكد أبو الليل، خلال استضافته في برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز» ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ويارا مجدي، أن المعرض استقبل هذا العام 1457 دار نشر، بزيادة تقارب 200 دار نشر عن الدورة السابقة، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد من دور النشر على المشاركة في الحدث الثقافي الأبرز في مصر.
توجيهات الثقافة باستيعاب أكبر عدد ممكن من العارضين
وأوضح نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب أن وزارة الثقافة حريصة على استيعاب أكبر عدد ممكن من دور النشر، تنفيذًا لتوجيهات تهدف إلى توفير ثراء في العناوين المطروحة، وتنوع في الرؤى والأفكار المقدمة للجمهور، رغم محدودية المساحات المتاحة داخل المعرض.
توسعة مساحة المعرض لتلبية الإقبال
وأشار أبو الليل إلى أنه تم زيادة مساحة المعرض بمقدار 1000 متر مربع، في خطوة تستهدف تسهيل استيعاب هذا العدد الكبير من دور النشر والعارضين، بما يضمن تنظيمًا أفضل وتجربة أكثر سلاسة للزوار.
برنامج ثقافي وفني حافل بالفعاليات
وأضاف أن المعرض يتضمن برنامجًا ثقافيًا وفنيًا ثريًا يضم نحو 400 فعالية، صُممت بعناية لتلبية اهتمامات واحتياجات مختلف فئات الجمهور، سواء من المهتمين بالكتاب أو الفنون أو الأنشطة الثقافية المتنوعة.
تعزيز الهوية المصرية في قلب الفعاليات
وأكد أبو الليل أن التركيز هذا العام ينصب على تعزيز الهوية المصرية والوطنية، موضحًا أن محور الهوية تجسد في عدد من الأنشطة والفعاليات، من بينها الاحتفال بمرور 150 عامًا على تأسيس جريدة الأهرام، والافتتاح العالمي للمتحف المصري الكبير في نوفمبر الماضي.
محور «أهلنا وناسنا» وإبراز التنوع الثقافي
وأشار إلى أن محور «أهلنا وناسنا» يعد من أبرز محاور الدورة الحالية، حيث يسلط الضوء على الخصوصيات الثقافية للمحافظات المصرية المختلفة، مع مشاركة الأهالي في تقديم الأزياء والمأكولات والعادات والتقاليد المحلية، بما يعكس ثراء وتنوع الثقافة المصرية.
مساحات مخصصة للشباب والمبدعين الجدد
وأوضح نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب أن المعرض خصص مساحة كبيرة لدعم الشباب، من خلال محور «شباب يكتب العالم»، إلى جانب محور شعراء الجامعات، الذي يمثل لأول مرة الشعراء الطلاب من مختلف الجامعات المصرية.
منصة للتعبير أمام جمهور واسع
وأكد أن هذه المبادرات تتيح للشباب منصة حقيقية للتعبير عن إبداعاتهم وأفكارهم أمام جمهور كبير، في إطار أكبر حدث ثقافي تشهده مصر سنويًا، بما يسهم في اكتشاف المواهب الجديدة ودعمها.