مسؤول الاتصالات السابق بالبيت الأبيض: 3 مطالب عاجلة لتحقيق السلام والأمن فى غزة

الخميس، 22 يناير 2026 05:45 م
مسؤول الاتصالات السابق بالبيت الأبيض: 3 مطالب عاجلة لتحقيق السلام والأمن فى غزة غزة

محمد شرقاوى

قال مارك فايفل، مسؤول الاتصالات السابق في البيت الأبيض، إن هناك ثلاثة عناصر أساسية لتحقيق الاستقرار في غزة: أولاً، توفير الإغاثة الإنسانية لضمان الأمن والرفاهية للسكان.

أضاف خلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، «ثانياً، تعزيز الحوكمة الرشيدة داخلياً من خلال قادة التكنوقراط المحليين في فلسطين، ثالثاً، إقامة قوة دولية قادرة على استتباب السلام من خلال المعدات والقدرات اللازمة».

وأشار إلى أن هذه الخطوات تأتي قبل أي نقاش حول نزع سلاح حماس، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون للأمن والحوكمة ثم نزع السلاح، سواء كان هناك مجلس سلام دولي أم لا.

 الإدارة الأمريكية تبحث مسارات جديدة للدبلوماسية

قال مارك فايفل، مسؤول الاتصالات السابق في البيت الأبيض، إن الإدارة الأمريكية تبحث عن مسارات مختلفة لصنع الدبلوماسية، مشيراً إلى أن بعض المسؤولين يرون أن الأمم المتحدة أصبحت منصة لإطلاق التصريحات أكثر من كونها منظمة قادرة على سن القوانين وتنفيذها.

وأضاف فايفل، ، أن مجلس السلام، الذي ضم قادة من خلفيات وحكومات متنوعة حول العالم، يسعى لتطبيق قواعد جديدة لضمان تنفيذ القرارات، مشيراً إلى أن ترامب دعا بعض المشاركين ليس فقط لسلطتهم، ولكن أيضاً للمساهمة المالية في جهود إعادة الإعمار.

وأكد فايفل أن التحدي يكمن في قدرة المجلس على جمع الأطراف الإسرائيلية والفلسطينية لتنفيذ إجراءات صعبة، ومعاقبة من يحاولون عرقلة النتائج، مشدداً على أن المطلوب ليس التصريحات والخطابات، بل التحرك الفعلي لتحقيق الأهداف.

 

قمة شرم الشيخ تتويج لجهود الوساطة وتحمل واشنطن مسؤولية تنفيذ الاتفاق

قال الدكتور أحمد الشحات، استشاري الأمن الإقليمي، إن قمة شرم الشيخ مثلت تتويجًا لسلسلة طويلة من الجهود التي بذلتها دول الوساطة والدول الضامنة، إلى جانب تحركات إقليمية ودولية استندت إلى تحرك إسلامي متعدد الأبعاد، استهدف تثبيت مسار الاتفاق ومنع انهياره في مراحله المختلفة.

وأوضح الشحات، أن توجيه الدعوة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمشاركة في هذه المرحلة من التحركات، منح واشنطن مسؤولية كاملة ومباشرة عن تنفيذ الاتفاق والاستمرار في مراحله اللاحقة، باعتبارها الطرف الوحيد القادر على منع أي انحراف عن مساره المتفق عليه.

وأشار إلى أن الدولة المصرية ممثلة في القيادة السياسية، تسعى إلى توظيف هذا الدور الأمريكي وتعزيزه بشكل مكثف، من خلال التواصل مع مختلف الدوائر المؤثرة داخل الولايات المتحدة وصولًا إلى الرئيس الأمريكي نفسه، بهدف ضمان التزام واشنطن بمسؤولياتها أمام المجتمع الدولي، والحفاظ على الاتفاق باعتباره إطارًا ملزمًا لجميع الأطراف.

وأكد الشحات أن هناك حرصًا واضحًا من دول الوساطة وفقًا للتفاهمات المعلنة، على تنفيذ الخطة بكامل بنودها، لافتًا إلى أن أطراف الصراع وافقوا بشكل مباشر على هذه الخطة، بما يجعل أي خروج عنها خرقًا صريحًا للاتفاق.

وفي المقابل، حذر استشاري الأمن الإقليمي من محاولات إسرائيلية متكررة لافتعال ذرائع جديدة بين الحين والآخر، بهدف الانحراف عن المسار المتفق عليه وفرض أفكار احتلالية ووقائع ميدانية جديدة، مشددًا على أن الدولة المصرية تتعامل مع هذه التحركات في إطار منضبط ووفق أولويات واضحة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة