صدر حديثا عن دار المحتوى العربي مجموعة قصصية جديدة بعنوان "غزة الجريمة" للأديب الإسباني ديونيسيو خيمينت، ترجمة مها عبد الرؤوف، في عمل أدبي نادرعلى الساحة الغربية، إذ يأتي صريحًا في دعمه للقضية الفلسطينية وكشفه للأكاذيب الإسرائيلية عبر قوة السرد القصصي.
ماذا تضم المجموعة؟
تضم المجموعة أحد عشر قصة تمزج بين الحكايات الإنسانية الواقعية والقصص الخيالية، في محاولة لصناعة ما يسميه خيمينت «تأثير الفراشة»؛ فكرة أن تغييرًا صغيرًا في الوعي يمكن أن يُفضي إلى نتائج كبيرة وغير متوقعة، سواء على مستوى الموقف أو الرؤية تجاه المأساة الإنسانية في فلسطين.
ويرى خيمينت أن "الكلمات لا تستطيع أن توقف القنابل، لكنها تستطيع أن تتصدى لمن يبررونها"، وهو ما يسعى إليه الكتاب بوضوح: مقاومة الخطاب المضلّل، وتفكيك مبررات العنف، وإعادة الإنسان الفلسطيني إلى مركز السرد بعيدًا عن التشويه والطمس.
وتُمثّل «غزة الجريمة» صوتًا مختلفًا في الأدب الأوروبي، حيث يختار مؤلف غربي أن ينحاز بوضوح إلى الحقيقة الفلسطينية، مقدّمًا نصوصًا تقاوم السردية الإسرائيلية، وتعيد الاعتبار لقصص الضحايا عبر الأدب، بعيدًا عن شعارات السياسة ومنطق التوازنات.
غزة الجريمة