العالم هذا الصباح.. ستارمر: تهديدات ترامب لن تجعلنا نتراجع عن موقفنا تجاه جرينلاند.. تايمز: الجيش الأمريكى غير مستعد للعمليات فى القطب الشمالى.. زيارة مرتقبة لرئيسة فنزويلا بالوكالة إلى الولايات المتحدة

الخميس، 22 يناير 2026 09:00 ص
العالم هذا الصباح.. ستارمر: تهديدات ترامب لن تجعلنا نتراجع عن موقفنا تجاه جرينلاند.. تايمز: الجيش الأمريكى غير مستعد للعمليات فى القطب الشمالى.. زيارة مرتقبة لرئيسة فنزويلا بالوكالة إلى الولايات المتحدة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب

وكالات

استمرار السجال الدبلوماسى بين الولايات المتحدة وأوروبا حول جرينلاند، والقارة العجوز تبدى استعدادها للتوصل إلى إتفاق يثنى الولايات المتحدة عن السيطرة العسكرية على جرينلاند، واستمرار المعارك بين الجيش السورى وقوات قسد، والرئيسة المؤقتة لفنزويلا تزور واشنطن قريبا.

ستارمر: تهديدات ترامب لن تجعلنا نتراجع عن موقفنا تجاه جرينلاند

أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن المملكة المتحدة لن تتراجع عن موقفها تجاه مستقبل جرينلاند تحت تهديد االرسوم الجمركية الأمريكية.

وقال ستارمر أمام البرلمان البريطاني: "لن تنحني بريطانيا عن مبادئها وقيمنا المتعلقة بمستقبل جرينلاند تحت ضغط التهديد بالرسوم الجمركية. هذه موقفي الواضح".

وأشار إلى أن لندن تواصل حوارا بناء حول جرينلاند، التي تعد جزءا من المملكة الدنماركية، مشددا على أن قرار مستقبل الجزيرة يعود حصريا لأهلها والحكومة الدنماركية.

وأضاف: "استخدام التهديدات بفرض رسوم جمركية لممارسة الضغط على الحلفاء أمر خاطئ تماما".

ويأتي ذلك ردا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على عدد من الدول الأوروبية، ترتفع لاحقا إلى 25%، وتبقى سارية حتى يتم التوصل إلى اتفاق يتيح للولايات المتحدة شراء جرينلاند، في خطوة وصفتها دول أوروبية كبرى بأنها شكل من أشكال الابتزاز.

وكرد انتقامي، كشفت "فايننشال تايمز" أن دول الاتحاد الأوروبي تدرس فرض رسوم جمركية انتقامية ضد الولايات المتحدة بقيمة 93 مليار يورو، ردا على قرار ترامب فرض رسوم جمركية بشأن جرينلاند.

رئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر
رئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر

مقتل 11 جنديا فى اليوم الأول من وقف إطلاق النار مع قسد

أفادت قناة الإخبارية السورية نقلا عن مصادر عسكرية، بمقتل 11 جنديا في الجيش السوري وإصابة أكثر من 25 أخرين بجروح نتيجة خروقات تنظيم قسد في اليوم الأول من وقف إطلاق النار.

وأعلنت هيئة العمليات فى الجيش السورى، الأربعاء، عن سلسلة خروقات نفذتها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" خلال أول 20 ساعة من سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال الجيش السوري في بيان إن تلك الخروقات أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف الجيش.

وأفادت الهيئة بأن الخروقات شملت:

استهداف قوات الجيش في محيط بلدة صرين بطائرات مسيرة، إضافة إلى إطلاق نار كثيف من قرية الصنع والتلة المحيطة بها، مما أدى إلى استشهاد اثنين من الجنود وإصابة آخرين.

قصف قوات الجيش في قرية خراب عشق شرق حلب بقذائف المدفعية.

استهداف صوامع العالية بريف الحسكة بقذائف مدفعية.

هجوم على نقاط تمركز الجيش جنوب جبل عبد العزيز بريف الحسكة باستخدام ثلاث مصفحات وعدة آليات مدولبة، استمر الاشتباك لأكثر من ساعتين بعد منتصف الليل، وأسفر عن استشهاد جنديين وتدمير دبابة للجيش.

استهداف آلية للجيش بمحيط صرين بطائرة انتحارية أدت لتدميرها، واستهداف سيارة أخرى بطائرة انتحارية أدت لاحتراقها بالكامل.

وأكدت الهيئة أن هذه الخروقات تمثل خرقا واضحا لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددة على استمرار الجيش في الدفاع عن قواته ومواقعه ضد أي محاولات استهداف من قبل "قسد".

وفي خضم اتفاق وقف إطلاق النار الجديد الذي دخل حيز التنفيذ الثلاثاء الماضي لمدة أربعة أيام، تصاعدت التوترات بين الجيش السورى وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وزارة الدفاع السورية اتهمت "قسد" بتنفيذ عدة هجمات، من بينها استهداف مقر عسكري في معبر اليعربية، واستهداف آلية عسكرية قرب صرين بطائرة مسيرة، واعتبرت هذه الأفعال "خرقا واضحًا وخطيرا لوقف إطلاق النار". كما حذرت من أن الاعتقالات التعسفية في الحسكة قد تهدد استمرار الاتفاق.

في المقابل، نفت "قسد" هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لم تنفذ أي عمليات في معبر اليعربية، وأن الانفجار نجم عن حادث أثناء نقل الجيش السوري للذخيرة، مؤكدة التزامها باتفاق وقف إطلاق النار ما لم تتعرض قواتها لأي هجمات مستقبلية.

ويستند الاتفاق الحالي إلى ترتيبات تقضي بعدم دخول الجيش السوري إلى مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي والقرى ذات الغالبية الكردية، مقابل منح مهلة لانضمام مقاتلي "قسد" بشكل فردي إلى المؤسسات العسكرية الحكومية.

الرئيس السورى أحمد الشرع
الرئيس السورى أحمد الشرع

تايمز: الجيش الأمريكى غير مستعد للعمليات فى القطب الشمالى

كشفت تقارير إعلامية أن الجنود الأمريكيين يفتقرون إلى القدرة على العمل في القطب الشمالى، حيث إن تدريبهم أقل جاهزية للعمليات في الظروف القاسية مقارنة بدول شمال أوروبا في الناتو.

ونقلت صحيفة "تايمز" البريطانية عن مصدر مطلع أن القوات الأمريكية واجهت "صعوبات ملحوظة" خلال مناورات "الناتو" المشتركة التي تحمل الاسم الرمزي "جوينت فايكنغ"، والتي عُقدت في شمال النرويج في مارس 2025.

ووفقا للصحيفة، طلب منظمو المناورات من جنود الاحتياط الفنلنديين، الذين لعبوا دور القوة المعادية خلال التدريبات، "التساهل" مع نظرائهم الأمريكيين. ونقلت "تايمز" عن مصدر قوله: "قيل للفنلنديين أن يتوقفوا عن هزيمة الأمريكيين، لأن ذلك كان مهينا وأثر سلبا على معنوياتهم".

كما أشار المصدر إلى أن الولايات المتحدة "تعتمد على فنلندا في بناء كاسحات الجليد، مؤكدا أن "الأوروبيين يمتلكون الخبرة اللازمة" في هذا المجال.

وعلق المصدر على سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه المنطقة بالقول: "إذا كان ترامب يرغب في حماية المنطقة، فهو يسير في الطريق الخاطئ من خلال استفزاز حلفائه في القطب الشمالي".

تُظهر هذه التقارير فجوة محتملة في القدرات والتكيف بين القوات الأمريكية وقوات حلف "الناتو" الأخرى المتمرسة في البيئات القطبية، في وقت تتصاعد فيه الأهمية الاستراتيجية للمنطقة.

ورغم أن غرينلاند هي جزء من مملكة الدنمارك التي تعتبر من حلفاء الولايات المتحدة المخلصين، إلا أن ترامب صرّح مرات كثيرة بأن الجزيرة يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة.

وأعلن ترامب يوم السبت الماضي، عن فرض تعريفة جمركية بنسبة 10% في فبراير على الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا، سترتفع لاحقا إلى 25% وستظل سارية المفعول حتى يتم التوصل إلى اتفاق حول ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة.

تتبع جزيرة غرينلاند لمملكة الدانماركية، وقد حذّرت سلطات الدنمارك وغرينلاند واشنطن من محاولة الاستيلاء على الجزيرة، مشدّدتين على أنهما تتوقعان احترام سيادتهما ووحدة أرضيهما.

الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب
الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب

زيارة مرتقبة لرئيسة فنزويلا بالوكالة إلى الولايات المتحدة

أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى، الأربعاء، بأن رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريجيز ستزور الولايات المتحدة قريبا، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وستكون ديلسي رودريجيز أول رئيسة فنزويلية في منصبها تزور الولايات المتحدة منذ أكثر من ربع قرن، باستثناء الرؤساء الذين حضروا اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك.

تعكس هذه الدعوة تحولا مفاجئا في العلاقات بين واشنطن وكراكاس، منذ أن نفذت قوات خاصة أمريكية عملية أفضت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى سجن أمريكي.

وكانت رودريجيز نائبة لمادورو وشخصية بارزة في الحكومة الفنزويلية المناهضة للولايات المتحدة، قبل أن تغير مسارها بعد توليها الرئاسة بالوكالة.

وما تزال المسؤولة تخضع لعقوبات أمريكية تشمل تجميد الأصول.

ومع انتشار أسطول من السفن الحربية الأمريكية قبالة ساحل بلدها، سمحت رودريجيز للولايات المتحدة بالتوسط في بيع النفط الفنزويلي، ووعدت بتسهيل الاستثمار الأجنبي، وأفرجت عن العشرات من السجناء السياسيين.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن رودريجيز ستزور واشنطن قريبا، لكن لم يتم تحديد موعد بعد.

وقالت رودريجيز بعد ذلك بوقت قصير، خلال لقاء مع مسؤولين محليين: "نحن بصدد عملية حوار ونعمل مع الولايات المتحدة، من دون أي خوف، لمواجهة خلافاتنا وصعوباتنا (...) سواء تلك البالغة الحساسية أو الأقل حساسية، والتعامل معها عبر القنوات الدبلوماسية".

وتعود آخر زيارة قام بها رئيس فنزويلي في منصبه إلى تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يتولى الزعيم اليساري الراحل هوغو تشافيز السلطة.

وقد تسبب خبر الزيارة إلى الولايات المتحدة، التي لم تؤكدها السلطات الفنزويلية حتى الآن، بمشاكل لرودريجيز داخل الحكومة التي تضم مسؤولين مناهضين لما يصفونه بالإمبريالية الأمريكية.

ديلسى رودريجيز
ديلسى رودريجيز

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة