أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الصدقة من الأمور المستحبة التي رغب فيها الشرع الشريف، وأن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، مشيرًا إلى أن السؤال جاء من أحمد من محافظة المنيا حول إمكانية التبرع لمائدة الرحمن وهو عليه ديون للتجار.
الأولوية لسداد الديون قبل التصدق
وأوضح أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن سداد الدين واجب على الإنسان لأن الدين حق للعباد لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء، بينما الصدقة سنة مستحبة وليست فريضة، لذا يجب توجيه الجهد والمال أولًا لسداد الديون، لأن هذا هو الواجب الذي يُسأل عنه أمام الله.
التصدق بعد القدرة المالية
وأشار شلبي إلى أنه بعد سداد الديون، إذا توفرت القدرة المالية، حينها يكون التصدق عملًا محمودًا ويُؤجر عليه الإنسان، مؤكّدًا القاعدة الشرعية: تقديم الأهم والأوجب قبل المستحب.