صدر حديثا عن دار العين للنشر مجموعة قصصية جديدة بعنوان "حتى موعد الظلام"، من تأليف الكاتبة شيماء غنيم، وتمثل المجموعة القصصية تجربة سردية إنسانية عميقة، تواصل من خلالها الكاتبة انشغالها بالمسكوت عنه والهش في التجربة الإنسانية، وتطرح عبرها أسئلة الذاكرة، والفقد، والعلاقات العائلية المختلة، وحدود الاحتمال الإنساني في مواجهة القهر والخذلان، وسوف تشارك بها في فعاليات الدورة الـ 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 المقرر انطلاقها خلال الفترة من 21 يناير وحتى 3 فبراير المقبل.
المجموعة القصصية حتى موعد الظلام
تضم المجموعة عددًا من القصص التي تغوص في العوالم النفسية لشخصيات مأزومة، تعيش تحت وطأة الألم والوحدة والذكريات الثقيلة، حيث يتحول البيت إلى مساحة خانقة، ويصبح الماضي قوة ضاغطة تعيد تشكيل الحاضر، تعتمد القصص على السرد النفسي والاعترافي، وتمزج بين الوقائع اليومية والحالات الشعورية المكثفة، عبر لغة شاعرية مشحونة بالرمز، وإيقاع هادئ يخفي توترًا داخليًا حادًا، لتكشف هشاشة الإنسان وهو يواجه جسده وذاكرته ومصيره، حتى موعد الظلام.

حتى موعد الظلام
الكاتبة شيماء غنيم
شيماء غنيم كاتبة وروائية مصرية صدر لها رواية "رَبْع الرُّز" والتي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب – فرع المؤلف الشاب، ورواية "مشربية زهزهان".
الهوية القومية شعار الدورة 57 لـ معرض الكتاب
ومن المقرر أن تحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة هذا العام، وسيُقام لها احتفال كبير يليق بها يتضمن ترجمة أعمال أدبية واستضافة كبار المفكرين والكتاب الرومانيين، وكشف المدير التنفيذي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أن شعار الدورة 57 سيكون "الهُوية القومية"، موضحًا أن المعرض هذا العام يحتفي بعدد من رموز الثقافة المصرية، من بينهم نجيب محفوظ (20 عامًا على وفاته)، إدوارد الخراط (100 عام على ميلاده)، زكريا إبراهيم (100 عام على وفاته)، فاروق شوشة (10 أعوام على رحيله)، أحمد أمين (70 عامًا على وفاته)، والفنان سيف وانلي والمخرج يوسف شاهين (100 عام على ميلادهما).
الاحتفال بكبار المبدعين
يتضمن برنامج الفعاليات أيضًا، الاحتفال بمرور 70 عامًا على تأميم قناة السويس و100 عام على بداية عصر التليفزيون، موضحًا أن هذه الفعاليات ستتطرق إلى الدراما المصرية ومدرسة التلاوة كجزء من الهوية الثقافية الوطنية، موضحا أنه ولأول مرة ستخصص قاعتين كبيرتين داخل صالة البيع لإقامة حفلات التوقيع ومناقشات الكتب فقط، تلبيةً لطلب الناشرين، مؤكدًا أن هذه التجربة تُطبَّق فى المعارض العالمية الكبرى مثل معرض فرانكفورت للكتاب، وتساهم في زيادة التفاعل بين المؤلفين والجمهور.