تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا منها، ترامب يجدد هجومه وتحذيراته لإيران، سلطات جرينلاند تدعو سكانها للاستعداد لغزو عسكري محتمل، احتجاجات في أمريكا بسبب سياسات الهجرة، ستارمر في وضع حرج امام مجلس اللوردات وترامب البريطاني يرتكب 17 مخالفة بـ 380 ألف جنيه استرليني
الصحف الامريكية:
ترامب يتعهد بـ «محو ايران عن وجه الأرض» في هذه الحالة.. ماذا قال؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انه اصدر تعليمات صارمة للولايات المتحدة بمحو ايران عن وجه الأرض اذا حاولت الأخيرة اغتياله بعد تحذيرات اطلقتها طهران لواشنطن قالت فيها انها تعتبر المساس بالمرشد على خامنئي يمثل اعلان حرب شاملة.
في مقابلة اجراها الرئيس الأمريكي مع شبكة نيوز ناشن بمناسبة مرور عام على تنصيبه، قال ترامب: الولايات المتحدة سترد على ايران بأكملها اذا نفذت تهديداتها.. مهما حدث أقول لكم من الآن بلادهم ستدمر بأكملها سأضربهم بقوة لا شك فيها.. أصدرت تعليماتي الصارمة للغاية بهذا الشأن
وخلال حديثة، انتقد ترامب، سلفه الرئيس السابق جو بايدن لعدم رده بقوة أكبر على التهديدات الإيرانية له خلال فترة رئاسته، وأضاف : كان على الرئيس أن يدافع عني كرئيس سابق حينها.. أنا سارد بحزم حتى لو كانت التهديدات موجهة إلى أي مواطن امريكي حتى لو لم يكن رئيسا.
في نوفمبر 2024، قالت وزارة العدل الامريكية إن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI أحبط محاولة إيرانية لاغتيال ترامب، قبل أسبوع الانتخابات، وكشفت عن الخطة، بعد أيام من هزيمة ترامب لمنافسته الديمقراطية كامالا هاريس، فيما يعكس ما يصفه مسؤولون فيدراليون بـجهود مستمرة من جانب طهران، لاستهداف مسؤولي الحكومة الامريكية وفي مقدمتهم الرئيس نفسه على الأراضي الامريكية.
تزداد التوترات بين الولايات المتحدة وايران منذ اندلاع احتجاجات أواخر العام الماضي في ايران بسبب الأوضاع الاقتصادية، وحذر ترامب من قتل المتظاهرين السلميين، وتنفيذ طهران عمليات إعدام جماعية وانتقد تعامل السلطات مع الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها عدة مدن إيرانية، وهدد بالتدخل دعماً للمحتجين، داعياً إلى إنهاء حكم خامئني المستمر منذ 37 عاماً.
وفي منشور على تروث سوشيال، طالب ترامب الإيرانيين على مواصلة الاحتجاجات والسيطرة على المؤسسات، قائلاً إن المساعدة في الطريق، قبل أن يغيّر موقفه، الأربعاء، بشكل مفاجئ، ويقول إنه أبلغ بأن عمليات القتل قد توقفت.
نتنياهو يقبل دعوة ترامب للانضمام الى مجلس سلام غزة .. فوكس تكشف التفاصيل
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبول دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس سلام غزة، الذي سيشرف على الانتقال للمرحلة الثانية من خطة السلام في القطاع
وفقا لشبكة فوكس نيوز، يأتي إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد أن رفض في البداية اقتراح ترامب، ويتزامن الإعلان مع زيارة ترامب إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث من المتوقع أن يقدم مزيدا من التفاصيل حول المجلس وأكدت فوكس نيوز أن ترامب يعتزم تنظيم حفل توقيع لمجلس السلام في غزة خلال زيارته.
وفي وقت سابق، عندما سئل ترامب عما إذا كان ينبغي للمجلس أن يحل محل الأمم المتحدة، أجاب: ربما، قائلا ان المنظمة الدولية لم تكن مفيدة للغاية ولم ترقَ قط إلى مستوى إمكاناتها، لكنه أضاف أن الأمم المتحدة يجب أن تستمر في الوجود "لأن إمكاناتها هائلة".
في 16 يناير أعلن البيت الأبيض أن مجلس السلام سيؤدي دورًا أساسيًا في تنفيذ جميع بنود خطة الرئيس بشأن غزة، والتي تبلغ 20 بندًا، بما في ذلك الإشراف الاستراتيجي، وتعبئة الموارد الدولية، وضمان المساءلة خلال انتقال غزة من الصراع إلى السلام والتنمية.
ووفقا لمسؤولين، وُجهت الدعوات إلى عشرات الدول، حيث تم إرسال الإشعارات خلال عطلة نهاية الأسبوع، من بينها بيلاروسيا والصين وأوكرانيا والهند وكندا والأرجنتين والأردن ومصر والمجر وفيتنام.
وفي يوم الاثنين، أكد ترامب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى دعوة للانضمام إلى المجلس الجديد وأعلن الكرملين أن بوتين تلقى الدعوة وأنه يدرس التفاصيل، مضيفًا أنه سيسعى إلى توضيح جميع الجوانب الدقيقة في التواصل مع الحكومة الأمريكية كما تلقت فرنسا دعوة، لكنها لا تعتزم الانضمام في هذه المرحلة وفقًا لمسؤول فرنسي مقرب من الرئيس إيمانويل ماكرون.
وأعلن البيت الأبيض أن ترامب سيرأس مجلس السلام، وسينضم إليه شخصيات سياسية ودبلوماسية واقتصادية رفيعة المستوى، من بينهم جاريد كوشنر، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، والملياردير مارك روان.
جرينلاند تحذر سكانها من غزو محتمل.. وترامب: سأحصل علي الجزيرة بأي ثمن

قال رئيس وزراء جرينلاند إن سكان الجزيرة الأكبر في العالم وسلطاتها بحاجة الى الاستعداد لغزو عسكري محتمل، رغم أن هذا السيناريو يبقى مستبعداً، في ظل استمرار تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسيطرة على الإقليم.
وفقا لوكالة بلومبرج، قال رئيس الوزراء ينس فريدريك نيلسن في مؤتمر صحفي بالعاصمة نوك امس الثلاثاء: من غير المرجح وقوع نزاع عسكري، لكن لا يمكن استبعاده تماماً، وأضاف أن حكومة جرينلاند ستشكل فريق عمل يضم ممثلين عن جميع السلطات المحلية المعنية لمساعدة السكان على الاستعداد لأي اضطرابات قد تطرأ على حياتهم اليومية وتعمل الحكومة حالياً على توزيع إرشادات جديدة على السكان، تتضمن توصية بتخزين ما يكفي من الطعام لمدة خمسة أيام في منازلهم.
ترامب صرح بأنه بحاجة إلى السيطرة على جرينلاند لأسباب أمنية، ونشر في وقت سابق من يوم الثلاثاء صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لنفسه وهو يرفع العلم الأمريكي على الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة، وهي جزء من مملكة الدنمارك، لكنها تتمتع بحكومة مستقلة تشرف على معظم جوانب الحياة باستثناء الدفاع والسياسة الخارجية ونشرت الدنمارك في الأيام الأخيرة مزيدًا من القوات في غرينلاند لتعزيز دفاعاتها في القطب الشمالي.
وقال موتي بي إيجيدي، وزير مالية الجزيرة ورئيسها السابق، في المؤتمر الصحفي نفسه، إن جرينلاند تتعرض لضغوط كبيرة ويجب الاستعداد لجميع السيناريوهات
في الوقت نفسه، وضع الجيش الكندي نموذجا لكيفية الرد على غزو أمريكي محتمل، بعد أن تحدث ترامب علنًا عن ضم البلاد لتصبح الولاية الحادية والخمسين، ورغم ذلك أكدوا أنهم يعتبرون الغزو الأمريكي أمرًا مستبعدًا للغاية.
على الجانب الآخر، سئل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي في اليوم نفسه عن المدي الذي سيذهبه في طريق ضم جرينلاند، فأجاب قائلا: ستعرفون ذلك، وسأل أحد الصحفيين لاحقًا في المؤتمر الصحفي: إذا كانت نتيجة عزمكم على السيطرة على جرينلاند هي التفكك النهائي لحلف الناتو، فهل هذا ثمن أنتم مستعدون لدفعه".
وأجاب ترامب: أعتقد أن شيئًا ما سيحدث سيكون في صالح الجميع. لم يقدم أحد لحلف الناتو أكثر مما قدمت .. كان رفع مساهمة الولايات المتحدة إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي أمرًا لم يكن أحد يتوقعه .. أعتقد أننا سنتوصل إلى حل يرضي الناتو ويرضينا لكننا نحتاج إلى ذلك لأغراض أمنية
وقال المراسل: قلت إنك واثق من التوصل إلى حل في جرينلاند، لكن سكانها أوضحوا رفضهم الانضمام إلى الولايات المتحدة. ما الذي يمنح الولايات المتحدة الحق في سلبهم حق تقرير المصير؟، فأجاب ترامب: عندما أتحدث إليهم، أنا متأكد من أنهم سيفرحون بذلك.
مظاهرات في أمريكا ضد سياسات الهجرة في ذكري مرور عام على ولاية ترامب
خرج آلاف الأشخاص في أنحاء الولايات المتحدة إلى الشوارع أمس الثلاثاء في إضراب جماعي احتجاجًا على ما تقوم به إدارة الهجرة والجمارك في ظل حكم ترامب، وإحياء لذكرى مرور عام كامل على أداء دونالد ترامب اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثانية.
ووفقا لشبكة فوكس نيوز، يقود هذا الإضراب، الذي أطلق عليه اسم إضراب أمريكا الحرة، حركة مسيرة النساء، وهي نفس المجموعة التي حشدت ملايين المتظاهرين ضد إدارة ترامب الأولى عام 2017، وبحسب موقعها الالكتروني حث المنظمون الناس على مغادرة المدارس وأماكن العمل والمتاجر حوالي الساعة الثانية ظهرًا بالتوقيت المحلي، كجزء من حركة أمريكا الحرة، بهدف الامتناع عن العمل والمشاركة والموافقة.
وثقت مقاطع فيديو عشرات المتظاهرين وهم يتجمعون في مدن رئيسية مثل أتلانتا ونيويورك ومينيابوليس وواشنطن العاصمة، ضمن مظاهرات منسقة.
وفي مدن أخرى، امتلأت الشوارع والأماكن العامة بحشود من المتظاهرين في احتجاجات اتسمت بالنظام والسلمية إلى حد كبير ففي مدينة نيويورك، على سبيل المثال، سار المتظاهرون إلى المنطقة المحيطة ببرج ترامب، وهم يهتفون بشعارات ويرفعون لافتات تطالب بتغييرات في السياسات الفيدرالية.
واتهم المنظمون إدارة ترامب بأنها فاشية بعد أن نشر آلافًا من عملاء إدارة الهجرة والجمارك وقوات فيدرالية أخرى في المدن الكبرى في حملة قمع متصاعدة ضد الهجرة غير الشرعية وقالت المجموعة على موقعها الإلكتروني: بعد مرور عام على ولاية ترامب الثانية، نواجه تهديدًا فاشيًا متصاعدًا: مداهمات إدارة الهجرة والجمارك على مجتمعاتنا، واحتلال القوات لمدننا، وتشتيت الأسر، والاعتداءات على إخواننا وأخواتنا المتحولين جنسيًا، والمراقبة الجماعية، واستخدام الإرهاب لإسكاتنا لقد حان الوقت لمجتمعاتنا أن تتصاعد هي الأخرى.
أثارت أجندة ترامب للهجرة غضبًا واسعًا، لا سيما بعد أن أطلق أحد عناصر إدارة الهجرة والجمارك النار على رينيه نيكول جود، البالغة من العمر 37 عامًا، فأرداها قتيلة بينما كانت سيارتها تعرقل عملية إنفاذ قوانين الهجرة في مينيابوليس وقد زاد هذا الحادث من التدقيق في استخدام القوة في حملة الإدارة.
الصحف البريطانية:
ستارمر يواجه إحراجًا في «اللوردات» بسبب حظر التواصل الاجتماعي.. ما القصة؟

قالت صحيفة «تليجراف» البريطانية إن رئيس وزراء بريطانيا، السير كير ستارمر يتجه نحو الهزيمة في مجلس اللوردات بسبب مطالبه بحظر وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون سن السادسة عشرة، رغم عرضه إجراء مشاورات حول هذا المقترح.
ويُحثّ أعضاء المجلس من جميع الأحزاب على التصويت لصالح تعديل يوم الأربعاء، والذي من شأنه إجبار الحكومة على فرض حظر فوري على غرار الحظر الأسترالي.
وأوضحت الصحيفة أنه حتى منتقدو الحظر أبدوا استعدادهم للتصويت لصالح التعديل. ويعود ذلك إلى أن المشاورات ستؤجل حتى الصيف على الأقل أي تغييرات في التشريعات التي من شأنها حماية الأطفال من الأضرار الإلكترونية التي يواجهونها حاليًا.
وفي ديسمبر ، أطلقت أستراليا أول تجربة عالمية واسعة النطاق لحجب من هم دون سن السادسة عشرة عن أجزاء كبيرة من الإنترنت. وتم إغلاق حسابات الأطفال على منصات مثل تيك توك، وإكس، وفيسبوك، وإنستجرام، ويوتيوب، وسناب شات، وثريدز.
ومع ذلك، انتقدت جماعات الحريات المدنية هذا التشريع بشدة، معتبرةً إياه انتهاكًا لحرية التعبير، وهجومًا على حقوق الشباب، وتجاوزًا لخصوصيتهم.
وقالت البارونة كيدرون، المخرجة السينمائية السابقة في هوليوود، والتي كانت مهندسة قانون حماية الطفل الحكومي، إنها قلقة بشأن فرض حظر، لكنها ستصوت مع ذلك لصالح التعديل.
وقالت لصحيفة تليجراف: «سأصوت لصالح الحظر لأن الحكومة فشلت في محاسبة هيئة تنظيم الاتصالات (Ofcom)، وفشلت في استخدام صلاحياتها لسد الثغرات في قانون السلامة على الإنترنت، ورفضت تعديلات مجلس اللوردات التي من شأنها معالجة الثغرات التي تضر بالأطفال حاليًا».
وأضافت: «أعلن الأطباء أن ما يحدث للأطفال الآن يُمثل حالة طوارئ صحية عامة. وما عرضته الحكومة هو مجرد استشارة. بعد كل هذه الوفيات بين الأطفال وعلى مدى سنوات طويلة، يُعد هذا إهانة».
وإذا حظي تعديل مشروع قانون رفاهية الأطفال والمدارس بدعم مجلس اللوردات، فسيمثل ذلك مشكلة كبيرة للحكومة. سيضطر حزب العمال حينها إلى حشد نوابه في مجلس العموم للتصويت ضد هذا القانون لمنعه من أن يصبح نافذًا قبل انتهاء فترة التشاور.
وتشير استطلاعات الرأي الخاصة إلى أن 70% من نواب حزب العمال يؤيدون الحظر، بينما تعهدت كيمي بادينوك، من حزب المحافظين، بتطبيق إجراءات مماثلة لتلك المطبقة في أستراليا.
وأعلن السير كير ستارمر الاثنين، عن بدء مشاورات حول حظر استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، وفرض حظر تجول عليهم، بالإضافة إلى إجراءات لجعل جميع المدارس خالية من الهواتف افتراضيًا، والحد من استخدام شركات التكنولوجيا للميزات الإدمانية التي تُبقي الأطفال متصلين بالإنترنت، مثل خاصية «التصفح المتواصل» و«التمرير اللانهائي».
لماذا تصمم أميرة ويلز ملابسها الآن؟..دعم أزياء بريطانيا فى وجه ترامب سببا
ألقت صحيفة «تليجراف» البريطانية الضوء على تعاون أميرة ويلز، كيت ميدلتون مع جونستونز أوف إلجين لتصميم قماش معطفها المصمم خصيصًا من كريس كير، والذي يشبه قماش الترتان، في خطوة تُظهر دعمها للمنسوجات والتصميم البريطانيين.
وقالت الصحيفة إن مجتمع الأزياء والصناعة في المملكة المتحدة سيُرحب بهذا الدعم الملكي الواضح لعلامة تجارية بريطانية بامتياز (جونستونز حاصلة على ترخيص ملكي من الملك وتصنع منتجاتها في اسكتلندا منذ أكثر من 200 عام)، والذي يواجه تحديات جمة مع التهديدات الوشيكة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية إضافية وارتفاع التكاليف. كما يُشير هذا الدعم إلى مدى تطور علاقة كيت بالأزياء والثقة الجديدة التي تتمتع بها في تسخير نفوذها الواسع.
وأضافت الصحيفة أنه لفترة طويلة، ساد شعور بأن أي ارتباط بالموضة كان مؤلمًا للأميرة. فقد كانت حريصة جدًا على ألا تُصوَّر كرمز للموضة على غرار ديانا، لدرجة أن الجينز الضيق البسيط والأحذية ذات الكعب العالي بلون البشرة كانا الخيار السائد، رغم أن النساء حول العالم كنّ يتوقن لتقليد أسلوبها، وأن بعض الإحصائيين قدّروا أن «تأثير كيت» قد يُعزز صناعة الأزياء بمليار جنيه إسترليني سنويًا. وتذمّر بعض محرري الموضة سرًا من اختياراتها «المملة».
وبدأت الأميرة تدريجيًا في تجربة المزيد من الأساليب، وقدّمت العديد من الإطلالات اللافتة، لكن بيانًا صدر في فبراير 2025 بدا وكأنه وضع حدًا لذلك، حيث صرّح مساعدو قصر كنسينجتون بأن التركيز يجب أن ينصبّ فقط على أعمال كيت. وقال أحد المتحدثين لصحيفة يوم الأحد: «الأناقة موجودة، لكن الأهم هو المضمون».
ويبدو تصميم المعطف الذى ارتدته كيت فى اسكتلندا أمس الثلاثاء، كان بمثابة تتويج لعامٍ سعت فيه كيت إلى ابتكار أسلوبها الخاص في التعامل مع عالم الموضة، وهو نهجٌ تستطيع من خلاله استخدام نفوذها لتقديم دعمٍ أعمق للأزياء البريطانية. ولعلّ إعلان علامتيها البريطانيتين المفضلتين، سيفين وإيبونين، عن إغلاقهما الوشيك، قد زاد من إلحاح هذه المهمة.
«ترامب بريطانيا» ارتكب 17 مخالفة بـ 380 ألف إسترلينى .. ما القصة؟

خلص تحقيقٌ أجرته المفوضية البرلمانية للمعايير إلى أن نايجل فاراج، رئيس حزب إصلاح المملكة المتحدة، والمعروف باسم «ترامب بريطانيا»، خالف مدونة قواعد السلوك الخاصة بأعضاء البرلمان 17 مرةً لعدم تسجيله مصالحه المالية في الوقت المحدد، وفقا لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية.
وبلغت قيمة المخالفات الـ 17 التي ارتكبها زعيم حزب الإصلاح البريطاني، الذي انتُخب في يوليو 2024، أكثر من 380 ألف جنيه إسترليني من الدخل الخارجي، بما في ذلك مدفوعات مقابل ظهوره في شبكة جي بي نيوز وأموال جناها من تطبيق كاميو.
ويُتهم فاراج، الذي سبق أن وُجهت إليه انتقادات بسبب دخله الكبير خارج راتبه السنوي البالغ 93,904 جنيهات إسترلينية كعضو في البرلمان، بأنه «منشغلٌ باستقطاب سياسيين فاشلين من حزب المحافظين إلى حزبه» و«غير ملتزمٍ بالأساسيات».
وامتنع حزب الإصلاح عن التعليق على الحكم، لكن مصدراً حزبياً أفاد بأن فاراج قد تأخر في الإفصاح عن دخله.
وفي التقرير الذي نُشر يوم الثلاثاء، قال مفوض المعايير دانيال جرينبيرج: «بعد تلقي شكوى من أحد المواطنين تفيد بأن نايجل فاراج قد سجل مصالح خارج المهلة الزمنية المحددة من قبل مجلس العموم، وهي 28 يومًا، أجريتُ مراجعة شاملة لبيانات فاراج في سجل المصالح المالية للأعضاء. وبعد ذلك، رصدتُ عدة مصالح أخرى يبدو أنها سُجلت متأخرًا، ففتحتُ تحقيقًا رسميًا في 30 أكتوبر 2025 للتحقق من امتثال فاراج للمادة 5 من مدونة قواعد السلوك.»
وأضاف أنه خلال التحقيق، تبيّن وجود سبعة عشر انتهاكًا للمادة 5 من المدونة نتيجةً لعدم قيام فاراج بإضافة مصالحه خلال فترة الـ 28 يومًا التي حددها المجلس.
وبعد انتهاء التحقيق، صرّح جرينبيرج بأنه خلص إلى أن هذه الانتهاكات كانت «غير مقصودة» وناجمة عن «مشاكل إدارية ومشاكل تتعلق بالموظفين».
وأضاف أن زعيم حزب الإصلاح قدّم اعتذاره ووعد بالالتزام بالموعد النهائي في المستقبل.
في اجتماع عُقد في ديسمبر، أخبر فاراج جرينبيرج أن التصريحات المتأخرة كانت نتيجة «صعوبات نمو حادة» في حزبه، مضيفًا: «التفسير الوحيد هو أن حياتنا السياسية قد انفجرت خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية بطرق لم نكن لنستوعبها أبدًا. نحن غارقون في كل شيء. حتى بريدي الإلكتروني الخاص بالبرلماني يتلقى ألف رسالة يوميًا. وبصراحة، لقد فشلنا في التعامل مع هذا الأمر، بل ومع أمور أخرى كثيرة أيضًا.»