ماريان جرجس

السيسى لسان الإنسانية في دافوس

الأربعاء، 21 يناير 2026 01:19 م


" أنه شرف عظيم لاستقبالك مجددا بعد عقد كامل ، تغير الكثير فيه ، ولكن سيدي الرئيس تحت قيادتكم كانت مصر قبلة السلام والأمان في واقع مضطرب ولعبت دورًا محوريا في وقف إطلاق النار في قطاع غزة وأيضًا شجعت الحلول السياسية في أفريقيا ، فمصر همزة وصل بين إفريقيا واسيا وأوروبا ، فأجندتك تدعم الاقتصاد الوطني ومشاركة القطاع الخاص، ونطمح إلى المشاركة مع مصر اقتصاديًا في الخريف القادم ".

هكذا قدم  بورج برانديه الرئيس والمدير التنفيذي لمنتدى دافوس،  الرئيس السيسى  في جلسة حوارية خاصة لمصر باستهلال ثمين يعكس مكانة مصر الدولية التي باتت عليه الآن.

وفى كلمة الرئيس السيسى ركز على البعد الانسانى قبل الاقتصادي في القضايا الدولية ؛ الإنسان في قلب التنمية، الاستقرار شريطة للنمو الاقتصادي، الصراعات تضرب سلاسل الإمداد، دور مصر الإقليمي،  وكأنه يقول أنه لا يمكن للاقتصاد العالمي أن يتعافي إذا غابت الاعتبارات الإنسانية.

أكد على مواقف مصر الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وتجاه دستور الإنسانية من احترام لشؤون الغير وعدم التدخل في شؤون دول الجوار واحترام الشرعية القانونية الدولية وميثاق الأمم المتحدة وأنه لا سبيل للنجاح سوي بالتكامل والاندماج والحوار.

أفضل من يتحدث عن مصر وعن القضية الفلسطينية وعن الإنسانية ؛ هو عبد الفتاح السيسى ؛ بشخصيته المثقلة ونظراته العميقة التي تعكس درايته الكاملة واستذكاره الجيد لمصر وطبيعتها ومشاكلها وللقضية الفلسطينية و لقوانين البشرية المثالية التي يجب أن يتعايشوا من خلالها وبها، احترامه لثقافة الغرب وحتى احترام وقت الجلسة في الإجابة عن أسئلة من يحاوره بشكل وافٍ ومقتضب محترمًا وقت الجلسة خاتمًا إجاباته بابتسامة شفافة مليئة بالسلام النفسي .

فهو أفضل من يمثل مصر وكأنه يحمل ملامح بلده عندما يتواجد في المحافل الدولية فيجبر الجميع على احترام وطنه  ، كما أنه أفضل من يسوق لمصر ؛ عندما يتحدث عن مشروعات البنية التحتية ورغبة مصر في التقدم في مجالات الذكاء الاصطناعي ويطمئن المستثمر أن الدولة لديها رؤية استثمارية وبيئة تشريعية جيدة ورغبة في مشاركة القطاع الخاص وهي نقاط هامة جدًا تهم المستثمر الأجنبي ، ذاكرًا المراجعة الأخيرة لصندوق النقد الدولي ، وعن أهمية قناة السويس للدولة المصرية وللتجارة العالمية وطاقة الدولة نحو إعداد جيل جديد من الشعب المصري .

كما أنه أفضل من يتحدث أيضًا عن القضية الفلسطينية مذكرًا العالم أجمع بأهمية وقف إطلاق النار والانتقال للمرحلة الثانية والتوكيد على موقف حل الدولتين.

أمّا عن باق الدول ، على الصعيد الإنساني ، فتتجلى الرؤية الوطنية المصرية الشريفة ، عندما قال أن أنظار العالم تلتفت نحو لبنان الآن وتمنى لسوريا بكلمات احترافية متحفظة ودقيقة ؛ ألا يُستثنى أحد أو طرف من الحوار الوطني وكأنه يتمنى في نفسه ، أن ما حدث في مصر من توحيد لكل أبناء الشعب المصري واستيعاب الدولة لكل الفئات أن يحدث في كل البلدان ؛ سوريا ولبنان والسودان وليبيا .
تُرى من أفضل من عبد الفتاح السيسى يتحدث عن مصر و الإنسانية ؟
فكما قال غاندي :- " إنسانيتنا مشتركة وما يصيب فردًا يصيبنا جميعا "




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة