أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال جهاد من الجيزة التي قالت إن زوجها لا يحافظ على الصلاة، وإذا حدثت بينهما مشكلات يترك الصلاة ويقول إنه لن يصلي بسببها، متسائلة هل عليها ذنب في ذلك، موضحًا أن أعظم قضية في هذا الأمر هي تعظيم قدر الصلاة وتعلق القلب بها، فهي أعظم ما يقوم به العبد بعد الشهادتين.
الصلاة راحة للقلوب
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الصلاة راحة للقلوب وليست عبئًا، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أرحنا بها يا بلال»، وليس «أرحنا منها»، مؤكدًا أن الصلاة لا تؤتي ثمرتها إلا إذا أداها الإنسان وهو يعظم شأنها ويقبل عليها بقلبه.
الصلاة يجب أن تكون إخلاصا وتعظيما
وأشار إلى أن الزوج ينبغي أن يصلي لله وحده إخلاصًا وتعظيمًا، لا من أجل أحد من الناس، لأن العبادة لا تُقبل إلا إذا كانت خالصة لله تعالى، مشددًا على أن ترك الصلاة بسبب الخلافات الزوجية أمر خطير لا يجوز التساهل فيه.
ونصح أمين الفتوى الزوجة بأن تراجع أسلوبها في التعامل مع زوجها وقت الخلاف، وأن تحرص على احتوائه بالكلمة الطيبة واللين والرحمة، وتدعوه إلى الصلاة بأسلوب هادئ رقيق، لأن الزوجة الصالحة هي أكثر الناس قدرة على التأثير في زوجها.
وأكد على أن الدعوة إلى الصلاة ينبغي أن تكون مقرونة بالمودة والرحمة، حتى يبارك الله في البيت والرزق والأولاد، داعيًا الزوجات إلى أن يكن سببًا في هداية أزواجهن بالكلمة الطيبة والقدوة الحسنة.