أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الدولة المصرية تواصل تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية لكبار السن، باعتبارهم إحدى الفئات الأكثر أولوية في السياسات الاجتماعية، مشددة على أن رعايتهم تمثل استثمارًا إنسانيًا ومجتمعيًا طويل الأمد.
تطوير خدمات الرعاية
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي، خلال فعاليات الاحتفال باليوم العربي لكبار السن، أن الوزارة تعمل على تطوير خدمات الرعاية المقدمة للمسنين على المستويات الاجتماعية والصحية والنفسية، بما يضمن لهم حياة آمنة ومستقرة تحفظ كرامتهم وتلبي احتياجاتهم المختلفة.
اليوم العربى لكبار السن
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن كبار السن يمثلون عنصرًا فاعلًا في المجتمع، وأن دمجهم والاستفادة من خبراتهم المتراكمة يسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي ونقل القيم بين الأجيال، مشددة على أن الوزارة تنطلق في سياساتها من رؤية شاملة تضع الإنسان في صدارة الأولويات.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي على استمرار الوزارة في توسيع نطاق خدماتها لكبار السن، والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان تقديم رعاية متكاملة ومستدامة تواكب احتياجات هذه الفئة المهمة.
جاء ذلك خلال فعاليات الاحتفال بـ اليوم العربي لكبار السن، في إطار حرص الوزارة على دعم ورعاية كبار السن وتوفير حياة كريمة لهم، سواء من خلال برامج الحماية الاجتماعية أو خدمات الرعاية المتكاملة بدور المسنين.