كشف ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، آخر التطورات المتعلقة بمخيم الهول في سوريا وسجون تنظيم داعش والقاعدة، مؤكدًا أن بعض الأسر حاولت الهروب خلال الفترة الأخيرة، بينما بقي المساجين تحت حراسة مشددة، فيما استبعد أي إمكانية لإفراج النظام السوري عن عناصر التنظيمات الإرهابية بسبب التزامات دولية.
هروب محدود للأسر في مخيم الهول
وقال ماهر فرغلي، خلال مداخلة ببرنامج كلمة أخيرة الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، إن مخيم الهول يحتوي على عدد كبير من أسر داعش، إلى جانب سجون تضم عناصر من داعش والقاعدة.
وأضاف ماهر فرغلي أن هروب بعض الأسر وقع تحت مسمى الأمن السوري، إلا أن السلطات تمكنت من السيطرة على المخيم وإعادة الأمور إلى مجاريها، وما زال البحث جاريًا عن المجموعة التي حاولت الفرار.
السجون تحت الحراسة المشددة
وأكد ماهر فرغلي أن المساجين من عناصر داعش داخل السجون لم يهرب منهم أحد، وأنهم لا يزالون تحت الحراسة المشددة، مشيرًا إلى أن الوضع الأمني في هذه المؤسسات محكم ويمنع أي اختراق أو هروب للعناصر الخطرة.
مصير عناصر التنظيمات الإرهابية
وتساءل ماهر فرغلي حول إمكانية دمج النظام السوري لهذه العناصر، مجيبًا أن الحكومة السورية لن تستطيع الإفراج عن أفراد داعش أو عناصر القاعدة، لكونها مرتبطة باتفاقيات مع التحالف الدولي، وأوضح أن أي تحرك للإفراج عن هؤلاء الأفراد سيعني انتهاك هذه الاتفاقيات، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان الشرعية الدولية للنظام السوري واستقرار بقائه.
ويُعد كلمة أخيرة البرنامج الرئيسي للقناة، ويُعرض من السبت إلى الثلاثاء أسبوعيًا في نفس الموعد، ليفتح ملفات سياسية واقتصادية وفنية وثقافية ورياضية، إلى جانب القضايا المجتمعية والدينية.
ويعتمد كلمة أخيرة على متابعة يومية لأبرز القضايا المحلية والإقليمية والدولية، مع طرح جميع وجهات النظر عبر لقاءات مباشرة، مداخلات هاتفية، وفيديوهات توضح أبعاد القضايا المطروحة، ويتضمن البرنامج، حوارات موسعة، مناظرات، وتحقيقات مصورة تقدم معالجة متعمقة وشاملة للملفات المهمة، بما يكشف الجوانب المختلفة.