كارثة قطار إسبانيا تهز أوروبا..41 قتيلا و13 مصابا فى حالة حرجة

الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:08 ص
حادث تصادم قطارين فى اسبانيا

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

هز حادث تصادم قطارين في بلدة آدموز بقرطبة جنوب إسبانيا الرأي العام الأوروبي، بعدما ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 41 قتيلًا على الأقل، إلى جانب 39 مصابًا ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات، بينهم 13 حالة حرجة في وحدات العناية المركزة، في واحدة من أسوأ الكوارث الحديدية التي تشهدها البلاد في السنوات الأخيرة.

 

الحداد الرسمى ثلاثة أيام تبدأ اليوم

وأعلنت الحكومة الإسبانية الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، فيما تواصل فرق الإنقاذ والطوارئ أعمالها في موقع الحادث، مدعومة بوحدات من الطوارئ العسكرية التي تعمل على تثبيت العربات المدمرة وانتشال الضحايا، إلى جانب توفير معدات خاصة لحفظ الجثامين،  وأكدت السلطات تحديد مواقع ثلاث جثث لا تزال عالقة داخل العربات، مع توقعات بانتشالها خلال الساعات المقبلة.

تفاصيل الحادث


ووقع الحادث خلال ثوانٍ معدودة، عندما خرج قطار تابع لشركة إيريو Iryo عن مساره، قبل أن تصطدم عرباته بقطار «ألفيا» القادم في الاتجاه المعاكس، دون أن يتمكن سائقه من التوقف في الوقت المناسب. وأوضح وزير النقل الإسباني أن التحقيقات الأولية استبعدت الخطأ البشري أو السرعة الزائدة، مرجحًا أن يكون الخلل مرتبطًا بالبنية التحتية للسكة الحديدية، التي تعرضت لتلف في عدة نقاط.


ومن جهتها، أطلقت وزارة الصحة في إقليم الأندلس دعوات للمواطنين للتبرع بالدم،  وقالت الوزارة "إن الاحتياطات الحالية من أكياس الدم كافية، إلا أنها تشجع المواطنين على الاستمرار في التبرع"، فيما أفادت السلطات بأن عدد الضحايا قد يرتفع بشكل كبير في ظل استمرار عمليات الإنقاذ التي وصلت إلى العربة الثالثة فقط حتى الآن من القطار المنكوب.

 

التحقيقات الأولية تُركز على عطل محتمل في السكة:

تبحث فرق التحقيق في خلل في وصلة القضبان أو جزء من المسار كان سببًا في خروج عربات قطار إيريو من مسارها، مما سمح للعربات بأن تعبر إلى المسار المقابل وتُصطدم بالقطار الآخر القادم من الاتجاه المعاكس. وقد وصف وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي هذا الحادث بأنه غريب وصعب التفسير لأن كلا القطارين كانا يسيران ضمن حدود السرعة المسموح بها والبنية التحتية كانت حديثة الإنشاء.

 

أعمال الإنقاذ صعبة


أعمال الإنقاذ صعبة ، المنطقة التي وقع فيها الحادث وعرة، مما جعل وصول المعدات الثقيلة والفرق الطبية صعبًا، وهذا أدى إلى تباطؤ بعض عمليات الإنقاذ والبحث عن الضحايا والمصابين. كما تم استخدام الطائرات بدون طيار والمضخات الثقيلة لمساعدة فرق الطوارئ على الوصول إلى الموقع، خاصة لأن أحد قطارات ألفيا سقط عميقًا في منحدر بعد الاصطدام.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة