صرح المهندس أحمد عز، رئيس مجلس إدارة شركة حديد عز، ورئيس الاتحاد العربي للحديد والصلب، أثناء مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، بأن الحواجز التي يتم فرضها على التجارة العالمية في الوقت الحالي، تأتى تحقيقاً لأهداف سياسية تتعلق بإعادة توطين الصناعة في الدول الغربية، وتؤثر على نمو الصادرات الصناعية، وتدفع لإعادة النظر فيما إذا كان نموذج النمو القائم على التصدير هو النموذج الأنسب للفترة القادمة.
وأشار كذلك إلى ضرورة الاعتماد على الأسواق المحلية، وتنشيط الطلب المحلي كبديل ضروري، مع التفكير في العودة لسياسة الإحلال محل الواردات، كأسس جديدة للنمو، مستبعداً أن تكون حواجز التجارة المفروضة مؤخراً عبارة عن فترة استثنائية تعود بعدها حرية التجارة لما كانت عليه، في ضوء ما تؤكده المؤشرات والتصريحات بأن العالم قد تغير.
التوجه الجديد للاتحاد الأوروبى
ذكر أحمد عز أيضاً أن التوجه الجديد الذي أعلنه الاتحاد الأوروبي، بضرورة خلق شركات أوروبية كبيرة، قادرة على المنافسة، عن طريق السماح بالاندماجات، يفرض على الشركات العربية أيضاً اتباع توجه مماثل.
أما فيما يتعلق بالاستثمار في مصر، فقد أشار عز إلى أن مصر هي الموقع الأفضل لجذب استثمارات صناعية في المنطقة العربية، بفضل قوة العمل المصرية المتنوعة التي تتخرج سنويًا من الجامعات المصرية، وخبرات أجيال متتالية من الصناعيين المصريين، فضلاً عن الطفرة الكبيرة التي شهدتها البنية التحتية في مصر مؤخراً، من طرق، وموانئ، وشبكة كهرباء.
وأشار كذلك إلى وجود تشجيع ودفع حكومي للصناعة بزيادة استثماراتها، ومقدرة من الجهاز المصرفي على تمويل هذه الاستثمارات.
ختاماً، صرح عز بأن شركة حديد عز ستُكمِل خلال الـ١٨ شهر القادمة استثمار جديد بقيمة مليار يورو في مصر، عبارة عن توسع رأسي في اختزال خام الحديد، وليس في زيادة إنتاج نهائي.