أكد منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، أن جماعة الإخوان الإرهابية تسعى من خلال منصاتها الإعلامية إلى زعزعة استقرار الدول العربية، وفي مقدمتها مصر.
وأوضح منير أديب في مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز أن هذا التنظيم، بعد سقوطه المذري ولفظ الشعوب له، يحاول يائساً العودة إلى المشهد عبر تصدير خطابات تحريضية وتشويه دور الدولة الوطنية، مستخدماً الإعلام كأداة أساسية لتحقيق مآربه السياسية.
استراتيجية تزييف الحقيقة واللعب على العواطف
وأشار منير أديب إلى أن إعلام الجماعة الإرهابية يعتمد استراتيجية خبيثة تقوم على خلط جزء ضئيل من الحقيقة بأكوام من الباطل والأخبار الكاذبة. ولفت إلى أن هذا النوع من الإعلام يستهدف العوام من خلال دغدغة مشاعرهم واللعب على أوتار المظلومية والادعاء بامتلاك الحقيقة، في حين أن الواقع يثبت تناقض خطابهم وخلوّه من أي مشروع سياسي حقيقي سوى التطرف والعنف، بهدف تقويض مفهوم الدولة الوطنية.
الوعي الشعبي كحائط صد ضد الشائعات
وشدد منير أديب الباحث في شؤون الحركات المتطرفة على أن وعي الشعب المصري، الذي تشكل وتعاظم منذ ثورة 30 يونيو، هو خط الدفاع الأول والمنيع ضد كل مؤامرات الجماعة.
واختتم منير أديب حديثه بالتأكيد على ضرورة وجود خطاب إعلامي وطني يعمل باستمرار على تفكيك أكاذيب الإخوان وكشف زيفهم، مؤكداً أنه كلما زادت درجة الوعي لدى المواطنين، تلاشت قدرة هذه التنظيمات على التأثير أو تهديد الأمن والاستقرار.