أول قمر عملاق فى 2026 يضىء سماء المنطقة العربية غدا بأكبر إشراقة من أقرب مسافة

الجمعة، 02 يناير 2026 01:59 م
أول قمر عملاق فى 2026 يضىء سماء المنطقة العربية غدا بأكبر إشراقة من أقرب مسافة القمر العملاق يصل بنسبة 99.6 %

كتب محمود راغب

يستعد العالم العربي مساء يوم غد السبت 3 يناير 2026 لمشاهدة أول قمر عملاق لهذا العام حيث سيبدو القمر أكبر وأكثر إشراقاً من المعتاد نتيجة اقترابه النسبي من الأرض وسيكتمل بدر هذا اليوم بنسبة إضاءة تقارب 99.6٪.

وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، أم مصطلح القمر العملاق يطلق على البدر الذي يحدث بالقرب من أقرب نقطة في مدار القمر حول الأرض والمعروفة باسم الحضيض القمري، عادةً يصنف القمر عملاقاً إذا كانت مسافته من الأرض أقل من المتوسط وحسب الحسابات سيكون القمر ليلة السبت على بعد حوالي 362,312 كيلومتر ما يجعله ضمن نطاق الأقمار العملاقة نسبياً.

اكتمال البدر

يحدث اكتمال البدر عندما يكون القمر على زاوية 180 درجة تقريباً من الشمس، وسيقع الاكتمال يوم السبت الساعة 01:02 ظهرًا بتوقيت مكة المكرمة (10:02 بتوقيت جرينتش)، ورغم أن القمر يكون مكتملاً لفترة قصيرة من الوقت إلا أنه يظهر مستديراً طوال الليل تقريباً.

سيشرق القمر من الأفق الشرقي مع غروب الشمس وقد يظهر بلون برتقالي دافئ بسبب تشتت الغبار والجزيئات الجوية للأشعة الزرقاء قبل أن يتحول إلى اللون الأبيض الفضي المألوف بعد ارتفاعه في السماء.

هذا البدر العملاق سيصادف اقتراناً بصرياً مع كوكب المشتري في نفس الليلة حيث سيظهر كوكب المشتري قريباً نسبياً من القمر بعد الغروب ولن يكون الاقتران نتيجة قرب حقيقي بينهما في الفضاء بل مجرد تقارب زاوي على السماء يتيح للرصدين رؤية القمر العملاق والمشتري معاً في مشهد فلكي رائع ما يزيد من جمالية السماء ويجعل هذه الليلة مناسبة لعشاق التصوير الفلكي والرصد بالمناظير الصغيرة.

مقارنة بالقمر في الأوج القمري (أبعد نقطة في المدار) سيبدو هذا القمر أكبر بنحو 11% وأكثر سطوعاً بحوالي 27% بينما الفارق بالنسبة للقمر العادي أصغر وقد لا يلاحظه معظم الناس إلا عند المقارنة بالصور.

لا يترتب على القمر العملاق أي تأثيرات غير طبيعية على الأرض وأبرز تأثيره الطبيعي هو ارتفاع المد الحضيضي نتيجة تواجد الشمس والأرض والقمر على خط واحد ما يؤدي إلى ارتفاع أكبر للمد وانخفاض أعمق للجزر مقارنة بالمعدل المعتاد ولا توجد أي علاقة علمية مثبتة بين القمر العملاق وحدوث الزلازل أو الكوارث الجوية.

بالنسبة للرصد الفلكي فإن أفضل وقت لملاحظة التضاريس مثل الفوهات يكون قبل اكتمال البدر أو بعده لأن الظلال الطويلة تساعد على إبراز التفاصيل الصغيرة ومع ذلك يظل شروق القمر العملاق فرصة رائعة للتصوير الفوتوغرافي خاصة عند وضعه بالقرب من المباني أو المعالم الطبيعية حيث يزداد تأثير وهم القمر ويبدو أكبر من المعتاد.

سيضيء القمر العملاق سماء ليلة السبت مقدماً لعشاق الفلك فرصة مشاهدة بدر متألق وجميل في حدث طبيعي رائع يتكرر عدة مرات كل عام دون أي مخاطر.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة