أعربت النائبة سهير كريم عضو مجلس النواب عن دعمها الكامل لقرار الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بعدم نشر أو متابعة أي نشاط يخص مشاهير السوشيال ميديا والتيك توكر عبر أى منصة تتبعها سواء مقروء أو مرئى أو إلكترونى، معتبرةً أن هذا القرار يمثل خطوة مهمة لضبط المشهد الإعلامي المصري وتعزيز الوعي الوطني لدى الشباب والمجتمع.
أهمية قرار الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية
وأوضحت النائبة سهير كريم أن القرار يأتي في توقيت بالغ الأهمية، لأنه يساهم في حماية الشباب من المحتوى المضلل الذي قد يؤثر على قيم الأسرة والمجتمع، كما يؤكد على مسؤولية وسائل الإعلام في تقديم محتوى هادف وبنّاء.
و شددت النائبة علي أن الشركة المتحدة تؤدي دورًا رياديًا في صناعة الإعلام المصري، واتخاذها مثل هذه القرارات يعكس التزامها بالمعايير المهنية والأخلاقية ويعزز ثقة الجمهور في الإعلام الوطني مشيرة إلى أن الإعلام يشكل أداة أساسية في تشكيل الوعي الوطني لدى المواطنين، إذ يسلط الضوء على الإنجازات الوطنية ويعزز قيم الانتماء والمسؤولية الاجتماعية.
وأوضحت أن الإعلام المنضبط يعمل على تثقيف الشباب وتوجيههم نحو الخيارات الصحيحة والمستنيرة، ويواجه المعلومات المغلوطة والشائعات التي قد تضر بالمجتمع، ليصبح بذلك وسيلة فعالة في تعزيز الهوية الوطنية وبناء مجتمع واعٍ قادر على مواجهة التحديات المختلفة."
دعم الإعلام الوطني وتوجيهه نحو محتوى هادف ضرورة وطنية
و طالبت النائبة سهير كريم المؤسسات الوطنية والقوى الناعمة بأن يكون لها دورا جوهريًا في حماية الأجيال القادمة من التأثيرات السلبية لمنصات التواصل الاجتماعي، من خلال إرساء القيم والأخلاقيات الرقمية وتنظيم المحتوى الموجه للشباب. علاوة على ذلك، تساهم هذه المؤسسات في تعزيز الثقافة والمعرفة وتشجيع الإبداع المسؤول، بما يقلل من الانسياق وراء الظواهر السطحية أو الضارة، ويعزز قدرة الشباب على التمييز بين المحتوى المفيد والضار."
واختتمت النائبة كريم تصريحها قائلة: دعم الإعلام الوطني وتوجيهه نحو محتوى هادف، إلى جانب دور المؤسسات الوطنية والقوى الناعمة، يمثل حماية حقيقية للأجيال القادمة ويعزز قوة المجتمع الوطنية والثقافية. وبالتالي، أؤكد أن هذا القرار خطوة إيجابية نحو تشكيل مجتمع واعٍ ومسؤول قادر على مواجهة التحديات الرقمية الحديثة."