لا تزال أزمة الملف النووي الإيراني تُلقى بظلالها على الأوضاع السياسية في العالم بشكل عام، فجزء كبير مما يخوضه من صراعات بالوكالة تهدف لنتائج محددة سفلفا من قبل اللاعبين الرئيسيين في هذا الملف.
وقد شهدت أزمة الملف النووي الإيراني تطورات عبر محطات رئيسية متعددة على مدى عقود، نورد فيما يلى أبرز هذه المحطات
1957
بداية البرنامج النووي الإيراني بدعم من الولايات المتحدة في إطار برنامج "الذرة من أجل السلام".
1968
توقيع إيران على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) كدولة غير حائزة للأسلحة النووية.
2002
كشف أجهزة استخبارات غربية وجماعة معارضة إيرانية عن منشأة تخصيب يورانيوم سرية في نطنز.
2003
إيران تعلق تخصيب اليورانيوم تحت ضغوط دولية.
2006
إيران تستأنف أنشطة التخصيب، مما دفع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإحالة ملفها إلى مجلس الأمن الدولي.
2010
تعرض المنشآت النووية الإيرانية لهجوم فيروس "ستوكسنت" (Stuxnet) السيبراني.
2015
التوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، والتي قيدت الأنشطة النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات الدولية.
2018
الولايات المتحدة تنسحب من الاتفاق النووي وتعيد فرض عقوبات مشددة على إيران.
2019
إيران تبدأ تدريجياً في تجاوز القيود التي فرضها الاتفاق النووي ردًا على العقوبات الأمريكية.
2020
مقتل الجنرال قاسم سليماني في هجوم أمريكي بطائرة مسيرة،, إيران تعلن أنها لن تتقيد بأي حدود على تخصيب اليورانيوم.
2021
إيران بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، متجاوزة حد الاتفاق البالغ 3.67%.
ومن جانبها أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنتاج إيران لمعدن اليورانيوم، المحظور بموجب الاتفاق النووي.
2025
عام المواجهات العسكرية المباشرة بين إسرائيل وإيران يشمل استهداف منشآت نووية، وتدخل الولايات المتحدة الأمريكية في ضرب منشآت إيران النووية ؛ مما زاد من حدة الأزمة.
سبتمبر 2025
دخل قرار مجلس الأمن بإعادة فرض العقوبات علي إيران، حيز التنفيذ بعدما فعلت الترويكا الأوروبية (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا) ما يعرف بـ"سناب باك"، وهو آلية نص عليها الاتفاق النووي لعام 2015، متهمة طهران بعدم الوفاء بالتزاماتها.
ولا تزال الجهود الدبلوماسية متعثرة ولا تلوح في الأفق أي انفراجة في الأزمة النووية الإيرانية.