على بدرخان: نشأت جوة الاستوديو وجمعت أصحابى على سينما بيتنا

الجمعة، 02 يناير 2026 05:00 م
على بدرخان: نشأت جوة الاستوديو وجمعت أصحابى على سينما بيتنا على بدرخان

كتبت زينب عبداللاه تصوير سامح السيد

قال المخرج الكبير علي بدرخان إن السينما كانت قدرًا تعلق به منذ طفولته، مؤكدًا أنه تربّى داخل الاستوديو، بين الكاميرات وفرق العمل، وهو ما أسهم فى تشكيل شخصيته و تكوينه الفنى والإنسانى.

وأوضح علي بدرخان، خلال حواره لبرنامج «حكايات زينب» على تليفزيون اليوم السابع، أن الاستوديو كان بيته الأول، حيث بنى والده المخرج الكبير أحمد بدرخان بيتاً بجوار استوديو الأهرام، فى وقت كانت فيه هذه المنطقة زراعية وليس بها سوى عدد محدود من الفيلات، فكانت تسلية بدرخان الابن الوحيدة داخل الاستوديو، موضحًا: «نشأت جوه الاستوديو، السينما ما دخلتش حياتي، أنا اتولدت فيها».

وتحدث بدرخان عن نشأته داخل بيت سينمائي خالص، حيث كان والده أحد رواد السينما المصرية ومؤسسي معهد السينما، مشيرًا إلى أن والده وفّر له مبكرًا أدوات التصوير، وشجّعه على المشاهدة والتحليل، كما اعتاد حضور جلسات مناقشة السيناريو التي كانت تُعقد داخل المنزل، وأحضر والده آلة عرض سينمائى بالمنزل كان يجمع الابن زملائه حولها.

وأوضح المخرج الكبير أنه التحق بمعهد السينما بناءً على نصيحة والده، وبدأ مسيرته العملية مبكرًا كمساعد مخرج، حيث شارك في العمل في نحو 17 أو 18 فيلمًا قبل أن يقدّم أول أفلامه كمخرج، معتبرًا أن سنوات المساعدة كانت المدرسة الحقيقية التي صقلت خبرته.

ويُعد علي بدرخان واحدًا من أبرز مخرجي جيله، وارتبط اسمه بتقديم أفلام اشتبكت بجرأة مع الواقع السياسي والاجتماعي، وانحازت للمهمشين، من بينها: «الحب الذي كان»، «الكرنك»، «شفيقة ومتولي»، «أهل القمة»، «الجوع»، و*«الراعي والنساء»، وهي أعمال تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما المصرية، ورسخت اسمه كصاحب رؤية فنية وإنسانية خاصة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة