يُصيب السعال ونزلات البرد ملايين الأشخاص حول العالم سنويًا، حيث يُصاب البالغون في المتوسط بنزلات البرد مرتين إلى ثلاث مرات سنويًا، بينما قد يُصاب الأطفال بها نحو 8 مرات، وتُعزى معظم الحالات إلى عدوى فيروسية، ورغم أنها عادةً ما تُشفى من تلقاء نفسها، إلا أن الشعور بالانزعاج قد يُؤثر سلبًا على الحياة اليومية والنوم والإنتاجية، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف إنديا".
العلاج التقليدى.. الزنجيبل مع العسل
مع ازدياد حالات العدوى الموسمية، يتزايد إقبال الناس على العلاجات الطبيعية التى تُخفف الأعراض دون الحاجة إلى أدوية قوية، ويعد الزنجبيل والعسل من العلاجات التقليدية الشائعة لتخفيف السعال ونزلات البرد، حيث يحتوي الزنجبيل على مركبات تُسمى جينجيرول وشوجاول، والتي تتميز بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، أما العسل، فيُغلف الحلق، مما يُقلل من التهيج، وله تأثيرات طبيعية مضادة للميكروبات، ويُشكلان معًا مزيجًا مُهدئًا لا يُخفف السعال فحسب، بل يُعزز أيضًا جهاز المناعة.
كيفية التحضير والاستهلاك
توجد عدة طرق لاستخدام هذا العلاج، أبسطها هو زنجبيل دافئ، حيث يُقطع الزنجبيل الطازج إلى شرائح، ويُغلى في الماء لمدة 5-10 دقائق، ثم يُصفى ويُضاف إليه ملعقة صغيرة من العسل.
وهناك خيار آخر هو معجون الزنجبيل والعسل، حيث يتهم هرس الزنجبيل حتى يصبح معجونًا ناعمًا ويُخلط مع العسل، ثم تناول ملعقة صغيرة منه مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا يُساعد على تخفيف تهيج الحلق ونوبات السعال.
ويمكن دمج الزنجبيل والعسل مع مكونات أخرى لتحقيق راحة أفضل.. على النحو التالى:
- يمكن إضافة بضع قطرات من عصير الليمون، حيث يوفر فيتامين سي إضافي، مما قد يُعزز المناعة.
- رشة من الفلفل الأسود تُعزز خصائص الزنجبيل المضادة للالتهابات.
- بينما يُضفي عود القرفة نكهة مميزة وفوائد إضافية مضادة للميكروبات.
هذه التعديلات البسيطة تجعل العلاج فعالاً ويمنحك مذاقًا رائعًا في نفس الوقت.. متى يُستخدم هذا المشروب؟
في حالات نزلات البرد الخفيفة والسعال العرضي، يمكن للزنجبيل والعسل أن يخففا الأعراض في غضون يومين، وهو مفيد بشكل خاص في الليل عندما يُعيق السعال النوم، ومع ذلك، تختلف النتائج باختلاف شدة العدوى والحالة الصحية لكل فرد، حيث أن لهذا العلاج البسيط فوائد علاجية، حيث يمنحك شعورًا بالدفء والراحة، وغالبًا ما يُستهان بفوائده للصحة النفسية، لكنه قد يلعب دورًا هامًا في التعافي.