دعت منى خليل، رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة"، إلى ضرورة تفعيل قانون تنظيم حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب بشكل "رحيم وعلمي".
وعبرت خليل عن رفضها التام لعمليات التخلص من الكلاب الضالة عبر "السم أو القنص"، مؤكدة أن هذه الطرق أثبتت فشلها عالمياً في الحد من الأزمة. وطالبت بضرورة التوسع في حملات التعقيم (TNR) وتطعيم الكلاب ضد السعار، معتبرة أن "التوازن البيئي" يتطلب إدارة ذكية للأزمة بمشاركة المجتمع المدني، بدلاً من الحلول العنيفة التي تسيء لصورة مصر في الخارج وتخالف مبادئ الرفق بالحيوان.
وكانت منى خليل، رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان قالت إن الكلب المصري يشتهر بالذكاء والوفاء والولاء لصاحبه، والتعامل الأليف مع مربيه وتقبله للتمرين، وهو ما دفع البعض لتربيته وتبنيه.
وأضافت : يجب الإشارة إلى أن مصطلح تصدير الحيوانات أو الكلاب بشكل أكثر تحديدا يجب التعامل معه بدقة وحرص والتساؤل عن غرض التصدير نفسه والبحث عن أسبابه والغرض منه فهى بشكل عام من المؤيدين لهذا الطرح ولكن مع الالتزام بضوابط محددة ألا يكون تصدير الكلاب للدولة التى يشتهر عنها أنها أكلة للحومها فهذا ضد الإنسانية والعقيدة بجانب إنه يخالف المبدأ الذى تعمل من أجله منذ عدة سنوات وهى ضمان بيئة آمنة للحيوانات.