يترقب منتخب مصر، بقيادة مديره الفني حسام حسن، صدور التصنيف الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للمنتخبات الوطنية، والمقرر الإعلان عنه اليوم الاثنين، في ظل متابعة كبيرة لموقف الفراعنة على الساحة الدولية بعد مشاركتهم في كأس أمم أفريقيا 2025.
منتخب مصر رابع كأس أمم أفريقيا 2025
وتشير التوقعات إلى أن المنتخبات المتأهلة إلى الدور نصف النهائي من البطولة، وهي مصر والمغرب والسنغال ونيجيريا، ستكون المستفيد الأكبر من التصنيف المرتقب، بعد النتائج الإيجابية التي حققتها خلال مشوارها فى البطولة، وما حصدته من نقاط إضافية في سباق التصنيف العالمي.
ويأتي هذا الترقب في ظل الأهمية المتزايدة لتصنيف «فيفا»، الذي لا يقتصر تأثيره على الترتيب المعنوي فقط، بل يمتد ليشمل تصنيف المنتخبات في القرعات الخاصة بالبطولات القارية والعالمية المقبلة.
وكان منتخب مصر قد أنهى مشواره فى البطولة القارية بالحصول على المركز الرابع، في النسخة التي استضافها المغرب، بعد سلسلة من المباريات القوية التي قدّم خلالها أداءً متوازنًا وحقق مكاسب مهمة على مستوى التصنيف العالمي.
ودخل منتخب مصر بطولة كأس الأمم الإفريقية وهو يمتلك 1515.18 نقطة في رصيده، قبل أن ينجح خلال مشواره فى تحقيق انتصارات على منتخبات زيمبابوي وجنوب أفريقيا وبنين وكوت ديفوار، إلى جانب التعادل مع أنجولا، مقابل خسارة وحيدة جاءت أمام منتخب السنغال.
ووفقًا لتقارير صحفية، حصد منتخب مصر (+40.92 نقطة) إضافية بعد نهاية البطولة، ما منحه دفعة قوية على مستوى الترتيب العالمي، ليصعد إلى المركز 31 عالميًا فى تصنيف المنتخبات، في انتظار ما سيُسفر عنه الإعلان الرسمي من «فيفا».
ويأمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أن يواصل المنتخب تقدمه في التصنيف خلال الفترة المقبلة، مستندًا إلى النتائج الإيجابية، وبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم والبطولات القارية.
قفزة تاريخية تنتظر منتخب المغرب في تصنيف الفيفا
في حين بات منتخب المغرب على أعتاب تحقيق قفزة تاريخية في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، قد تضعه في مرتبة غير مسبوقة في مسار الكرة العربية.
ومن المنتظر أن يتم تحديث التصنيف الرسمي للفيفا يوم 19 يناير، أي بعد يوم واحد من نهائي كأس الأمم الإفريقية، إلا أن المؤشرات الحالية ترسم ملامح قفزة واضحة للمغرب.
ووفقًا لتوقعات موقع «فوتبول ميتس داتا» المتخصص، فإن الفوز على الكاميرون بنتيجة (2-0) في الدور ربع النهائي منح المنتخب المغربي 11.42 نقطة إضافية، ليرتفع رصيده إلى 1733 نقطة.
هذا الرصيد يفتح الباب أمام تقدم تاريخي إلى المركز الثامن عالميًا، متجاوزًا منتخبات عريقة مثل بلجيكا وألمانيا، في إنجاز يعكس الاستقرار الفني والتطور الكبير في مستوى الفريق خلال السنوات الأخيرة.
هذا الإنجاز إذا تحقق سيكسر الرقم القياسي السابق المسجل باسم المنتخب المصري، الذي بلغ المركز التاسع عالمياً عام 2010، بينما كانت أفضل تصنيفات باقي المنتخبات العربية أقل من ذلك، إذ وصل المنتخب التونسي إلى المركز الرابع عشر عام 2018، والمنتخب الجزائري إلى المركز الخامس عشر في 2014، فيما حقق المنتخب السعودي المركز الحادي والعشرين عام 2004، والمنتخب الكويتي المركز الرابع والعشرين عام 1998.