أمسية جديدة من ليالى صون الهوية وحفظ التراث تقيمها دار الأوبرا المصرية لفرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربى ويقودها المايسترو الدكتور علاء عبد السلام وتقام فى الثامنة مساء الخميس ٢٢ يناير على مسرح سيد درويش أوبرا الإسكندرية وتضم نخبة من مؤلفات الموسيقار محمد الموجى منها أنا قلبى ليك ميال، جبار، رمش عينه، أما برواة، رسالة من تحت الماء، الدوامة .. يؤديها كل من ياسر سعيد، محمد الخولى، السيد وهب الله، آلاء أيوب، ولاء طلبة، يمنى حسن .
تأتى الأمسية إستمراراً لخطط وزارة الثقافة ودار الأوبرا الهادفة إلى إعادة إحياء أعمال رموز النغم، وتعريف الأجيال الجديدة بالإرث الفنى الذى شكّل وجدان أجيال من الشعب المصرى والعربى .
وفي زمن أبدع فيه نجوم الغناء والطرب أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفايزة أحمد ومحرم فؤاد وغيرهم، شكل محمد الموجي بألحانه المتميزة ثنائيات معهم كما ساهم فى اكتشاف العديد من الفنانين، على رأسهم هانى شاكر وأميرة سالم.
علاقة محمد الموجى بعبدالحليم
أما عن علاقة محمد الموجى بعبدالحليم فكانت من نوع خاص، بدأت بأغنية "صافينى مرة" وانتهت بـ"قارئة الفنجان"، ولحن الموجى خلال مشواره مع العندليب، أكثر من 50 أغنية؛ لكن رغم ذلك، تخللت علاقتهم سويا بعض الخلافات التى وصلت أحيانا إلى المقاطعة واحتاجت تدخل المقربين.
اختلف الموجى وحليم عدة مرات حول مقطع "يا مدوبنى فى أحلى عذاب لابعتلك بعنيا جواب" إلا أن العندليب أصر عليه ونجحت الأغنية نجاحًا باهرًا وقال حليم للموجى "شفت يا محمد الكوبليه اللى كنت عاوز تغيره نجح وعجب الناس".