كشفت الدكتورة سهير رمضان، عميد كلية العلوم بجامعة القاهرة، تفاصيل نجاح الكلية في تجديد شهادات الأيزو الدولية، مؤكدة أن هذا الإنجاز يأتي تتويجًا لجهود جماعية لكافة أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالكلية، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة.
وأوضحت خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "هذا الصباح" المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن كلية العلوم حاصلة إجمالًا على 7 شهادات أيزو، وتم مؤخرًا تجديد ثلاث شهادات تعد من أهم المواصفات القياسية العالمية، وهي: شهادة إدارة استمرارية الأعمال (ISO 22301)، وشهادة الحوكمة المؤسسية (ISO 37000)، وشهادة مكافحة الرشوة (ISO 37001).
منظومة جودة متكاملة داخل علوم القاهرة
وأشارت عميدة الكلية إلى وجود نظام كامل ومتكامل داخل الكلية من خلال "وحدة إدارة الجودة" التابعة لوحدة ضمان الجودة، والتي تعمل بشكل دائم على تطبيق المعايير على أرض الواقع لضمان استمرارية التجديد، بالتعاون مع شركاء النجاح والشركات المانحة المعتمدة مثل شركة "AJA".
جامعات الجيل الرابع
وحول مفهوم "جامعات الجيل الرابع"، أكدت الدكتورة سهير رمضان أن الكلية تطبق هذا المفهوم الذي يتعدى مفاهيم الأجيال السابقة؛ حيث شرحت التطور التاريخي للجامعات قائلة: "جامعات الجيل الأول قامت على المعرفة، والجيل الثاني ركز على إنتاج المعرفة والبحث العلمي، والجيل الثالث اهتم باقتصاد المعرفة والابتكار، أما الجيل الرابع فيجمع كل ما سبق مع إضافة الرقمنة، والحوكمة، والتوجه نحو العولمة".
مكاسب الاعتماد الدولي
واستعرضت عميدة علوم القاهرة الفوائد الاستراتيجية للحصول على هذه الشهادات، والتي تتمثل في:
تعزيز الثقة والسمعة المؤسسية: سواء لدى الشركاء المحليين أو الدوليين، حيث يعد الالتزام بمعايير الأيزو دليلًا قاطعًا على الانضباط المؤسسي.
تحسين الكفاءة التشغيلية: من خلال تحديد الهدر في الموارد وتقليله، وخفض التكاليف مع زيادة الإنتاجية.
إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال: وهو البند الأهم، حيث تضمن الشهادات وجود خطط بديلة (Plan A, B, C) للتعامل مع أي أزمات أو طوارئ قد تحدث أثناء العملية التعليمية أو الامتحانات، بما يضمن سير العمل دون أن يشعر الطالب أو عضو هيئة التدريس بأي خلل.