أعرب الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، عن متابعته باهتمام بالغ للأحوال الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في أعقاب العملية الجراحية التي أُجريت لقداسته مؤخرًا.
وأكد غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق صلواته المتواصلة من أجل قداسة البابا تواضروس الثاني، متمنيًا له الشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية، وأن يعيده الله إلى أرض الوطن سالمًا معافى، ليستكمل رسالته الرعوية وخدمته الروحية التي تمثل قيمة كبيرة للكنيسة وللوطن.
صلوات ودعم كنسي
وشدد بطريرك الأقباط الكاثوليك على عمق مشاعر المحبة الأخوية التي تجمعه بقداسة البابا تواضروس الثاني، مؤكدًا أن هذه المتابعة تعكس روح التضامن الكنسي والوحدة المسيحية، خاصة في الأوقات التي تتطلب تضافر الصلوات والدعم الإنساني.
وأضاف أن الكنيسة الكاثوليكية بمصر، بقياداتها وكهنتها وشعبها، ترفع الصلوات من أجل سلامة قداسة البابا، سائلين الله أن يحيطه بعنايته الإلهية، ويمنحه القوة لاستكمال مسيرته الروحية والوطنية.
وحدة كنسية ورسالة محبة
وتأتي هذه المتابعة في إطار موجة واسعة من رسائل الدعم والصلاة التي صدرت عن مختلف الكنائس المصرية، تأكيدًا على روح المحبة والوحدة التي تجمع القيادات الكنسية، وعلى المكانة الروحية والإنسانية التي يحظى بها قداسة البابا تواضروس الثاني لدى مختلف الطوائف المسيحية في مصر.