رفضت أمنية أباظة رئيس جمعية حماية الكلاب لفكرة تصدير الكلاب نفسها أو دمائها مشددة إنه لا يمكن بأى حال من الأحوال قبول تلك الأفكار أو التعامل معها.
وتابعت أباظة لـ" اليوم السابع" إنها من أوائل العاملين فى مجال حماية الدفاع عن الحيوانات الأليفة وتحديدًا الكلاب و لها تجارب عبر سنوات عديدة فى هذا المجال ولكنها فوجئت بهذا الطرح الذى يمثل لها علامة استفهام كبرى هل يمكن قبول فكرة تصدير الكلاب أو دمائها من أجل إيجاد حل لمشكلة تزايد أعدادها أو تلافى ما يتعرض له المارة من عقر؟
سيبوهم فى الشارع أحسن بدل ما تمصوا دمهم
وأوضحت أباظة :" أن القبول بفكرة تصدير الكلاب أو فيما يخص بالتحديد ما يثير عن تصدير دمائها هو جريمة أخلاقية لا يمكن التعامل معها متسائلة هل يمكن حجز مجموعة من الكلاب لاطعامها ورعايتها صحيا ثم أعمد إلى الاستفادة منها ماليا والتربح من خلالها بسحب دمائها مضيفة: "لا سيبوهم فى الشارع أحسن بدل ما تمصوا دمهم".
وأضافت أباظة :" أن على الدولة إيجاد حل سريع وتطبيق استراتيجية من خلال الاعتماد على المتخصصين فى هذا الملف من إيجاد حل فعلى يضمن السيطرة على الكلاب وأعدادها وبعيدة تماما عن الأخذ بفكرة التصدير غير الواقعية أو العملية ومن خلال التعاون بين الهيئة العامة للخدمات البيطرية والجمعيات التى تعمل بشكل منهجى وواقعى التى من الممكن أن تفتح أفاق التعاون بين مصر والعديد من الجمعيات العلمية ذات السمعة الدولية المرموقة وأصحاب الخبرات المتراكمة منذ سنوات عديدة فى هذا المجال.