أكد المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، أن مصر شهدت منذ بداية عام 2025 تحولاً استراتيجياً في قطاع التصنيع، مدفوعاً بتعليمات رئاسية مشددة لتوطين الصناعة بوجه عام وصناعة السيارات بوجه خاص.
وأوضح أسامة أبو المجد في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز أن عام 2025 هو عام انتقالي شهد تغييراً شاملاً في وجه الصناعة المصرية لتصبح قلعة صناعية إقليمية.
زيادة القدرات الإنتاجية والمصانع
وكشف أسامة أبو المجد عن قفزة في عدد مصانع تجميع وتصنيع السيارات في مصر، حيث ارتفع العدد من 18 مصنعاً إلى 27 مصنعاً بنهاية نوفمبر 2025.
وأضاف أسامة أبو المجد أن هذه المصانع مدعومة بأكثر من 1000 مصنع مغذٍ وسلاسل إمداد، مما يعزز القدرة على الوصول إلى الهدف الاستراتيجي بإنتاج 500 ألف مركبة سنوياً بحلول عام 2030، وهو رقم يتناسب مع حجم السوق المصري وعدد سكانه الذي يتخطى 120 مليون نسمة.
تحدي المكون المحلي بنسبة 70%
وأشار أسامة أبو المجد رئيس رابطة تجار السيارات إلى أن الوصول لنسبة 70% مكون محلي يمثل طموحاً كبيراً يتطلب تصنيع أجزاء حيوية مثل المحركات وصناديق التروس (الجير بوكس)، أو البطاريات في حالة السيارات الكهربائية.
ولفت أسامة أبو المجد إلى أن مصر تتمتع بريادة حالية في إنتاج الضفائر الكهربائية والزجاج وكراسي السيارات، وتصدر هذه المكونات بالفعل لكبرى الماركات العالمية والأوروبية منذ سنوات.
إحياء النصر للسيارات ومستقبل الطاقة النظيفة
واستعرض أسامة أبو المجد التاريخ العريق لشركة النصر للسيارات التي بدأت الإنتاج منذ الستينيات بماركات شهيرة مثل رمسيس، مؤكداً أن الاستراتيجية الحالية تهدف لاستعادة هذه المكانة وتطويرها.
وأعلن أسامة أبو المجد أنه من المقرر أن يشهد عام 2026 انطلاق مصانع متخصصة في إنتاج بطاريات "الليثيوم أيون"، التي تشكل ما بين 50% إلى 60% من قيمة السيارات الكهربائية، مما سيدفع بنسب التصنيع المحلي إلى مستويات غير مسبوقة.