«نحن من بكينا من أجل الكلب الأجرب».. رحلة استكشافية فى مجاهل الأدب الأفريقى

الإثنين، 19 يناير 2026 11:00 م
«نحن من بكينا من أجل الكلب الأجرب».. رحلة استكشافية فى مجاهل الأدب الأفريقى غلاف الكتاب

محمد عبد الرحمن

 تصدر «منشورات الربيع» أنطولوجيا قصصية فريدة بعنوان: «نحن من بكينا من أجل الكلب الأجرب» من ترجمة الأكاديمي المغربي سعيد بنعبد الواحد.

يطرح الكتاب تساؤلاً جوهرياً ومحفزاً: هل تخيلنا يوماً قراءة أدب أفريقي كُتب بالبرتغالية؟ وهل يشبه هذا الأدب نظيره اللاتيني، أم ينتمي لجذور القارة السمراء ولغاتها المحلية؟ تأتي هذه المختارات لتقدم الإجابة، كاشفة عن أحد أهم الثمار الثقافية والفكرية التي خلفها الحضور التاريخي البرتغالي في أفريقيا.

أدب وُلد من رحم الصدام

يغوص الكتاب في جذور هذا الأدب الذي تشكل عبر تاريخ طويل من الاحتكاك والصدام بين المستعمر والإنسان الأفريقي، بدءاً من وصول البرتغاليين للسواحل الأفريقية في القرن الخامس عشر ورحلات فاسكو دا غاما، وصولاً إلى السيطرة على مناطق جنوب الصحراء.

ومن رحم هذا اللقاء الإشكالي الذي مزج بين القهر والمقاومة، وُلد أدب أفريقي جديد كُتب بـ "لغة المستعمر"، لكنه سخرها ببراعة لتعبر عن ذاكرة الشعوب المستعمرة، وتصرخ بهمومها وأسئلتها الوجودية، مشكلاً فضاءً سردياً متفرداً يعيد كتابة التاريخ من منظور الضحية لا الجلاد.

خارطة أدبية من أنغولا إلى الرأس الأخضر

وتسلط هذه الأنطولوجيا الضوء على أبرز تجليات هذا الإبداع في خمس دول هي: أنغولا، والموزمبيق، وغينيا بيساو، والرأس الأخضر، وجزر ساو تومي وبرينسيب.

وعبر قصص مختارة بعناية، يستكشف القارئ التيمات المحورية التي تشغل بالـ الكاتب الأفريقي الناطق بالبرتغالية، مثل الذاكرة الجماعية الجريحة، وإشكاليات العلاقة مع "الآخر"، وصورة المرأة، والواقع الاجتماعي والسياسي، في محاولة جادة لاستعادة الصوت الأفريقي الأصيل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة