صبرى موسى.. رحلة مضيئة وأعمال خالدة فى مسيرة "حكيم الصحراء"

الأحد، 18 يناير 2026 01:30 ص
صبرى موسى.. رحلة مضيئة وأعمال خالدة فى مسيرة "حكيم الصحراء" صبري موسى

محمد عبد الرحمن

تمر اليوم الذكرى الثامنة على رحيل الأديب الكبير صبري موسى، إذ غاب عن عالمنا في 18 يناير عام 2018، وهو أحد أبرز القامات الأدبية التي جمعت بين رصانة الكلمة وسحر الصورة، تاركاً إرثاً ضخماً تنوع بين أدب الرحلات، القصة القصيرة، والرواية الفلسفية.

مسيرة حافلة، تدرج خلالها صاحب "فساد الأمكنة" من بلاط "روز اليوسف" إلى منصات التتويج العالمية والمحلية، حاصداً أرفع الأوسمة، بداية من جائزة الدولة التشجيعية وصولاً إلى التقديرية.

ولد صبرى موسى فى محافظة دمياط عام 1932، تخرج من مدارس دمياط وعمل فى الصحافة وتعددت مؤلفاته فى أدب الرحلات والقصة القصيرة والسيناريو و فى الرواية ولقد عمل مدرساً للرسم لمدة عام واحد ، ثم صحافياً فى جريدة الجمهورية، وكاتباً متفرغاً فى مؤسسة "روز اليوسف"، وعضواً فى مجلس إدارتها، ثم عضواً فى اتحاد الكتاب العرب، ومقرراً للجنة القصة فى المجلس الأعلى للثقافة وقد ترجمت أعماله لعدة لغات

من أشهر أعماله الروائية: "حادث نصف المتر، فساد الأمكنة، السيد من حقل السبانخ ، وفى مجال القصة كتب: القميص، وجها لظهر، حكايات صبرى موسى، مشروع قتل جارة ، وفى أدب الرحلات كتب: فى البحيرات، فى الصحراء، رحلتان فى باريس و اليونان، رحلة النسيان".
كما كتب الراحل صبرى موسى عدة سناريوهات للسينما المصرية منها: "البوسطجى قنديل أم هاشم والشيماء وقاهر الظلام ورغبات ممنوعة وأين تخبئون الشمس".

وتتويجًا لمسيرته الإبداعية حصل على عدة جوائز وتكريمات طوال مسيرته الإبداعية منها: جائزة الدولة التشجيعية فى الأدب عام 1974، وسام الجمهورية للعلوم والفنون من الطبقة الأولى عن أعماله القصصية والروائية عام 1975، جائزة «بيجاسوس» من أميركا، وهى الميدالية الذهبية للأعمال الأدبية المكتوبة بغير اللغة عام 1978، وسام الجمهورية للعلوم والفنون عام 1992، جائزة الدولة للتفوق عام 1999، جائزة الدولة التقديرية عام 2003.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة