أكدت النائبة سهير كريم، عضو مجلس النواب، أن الخطاب الذي وجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما تضمنه من توجيه الشكر والتقدير للدور المصري المحوري في القضية الفلسطينية، يعكس إدراكاً دولياً متنامياً لثقل مصر السياسي ودورها التاريخي والثابت في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والسعي الجاد لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت النائبة سهير كريم، أن الإشادة بالدور المصري لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج سياسة خارجية متزنة يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقوم على الحكمة، والحفاظ على الثوابت الوطنية والقومية، والانحياز الدائم لقضايا العدل والسلام، مؤكدة أن مصر كانت وستظل الركيزة الأساسية لأي مسار حقيقي للتسوية العادلة للقضية الفلسطينية.
وفيما يتعلق بعرض الرئيس الأمريكي التوسط في قضية سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، شددت عضو مجلس النواب على أن مصر ترحب بأي جهد دولي جاد ونزيه يسهم في التوصل إلى حل عادل ومتوازن، يحفظ حقوق مصر التاريخية في مياه النيل، ويحقق في الوقت ذاته مصالح جميع الأطراف، وفقاً لقواعد القانون الدولي ومبدأ عدم الإضرار.
وأكدت النائبة سهير كريم، أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتعامل مع ملف سد النهضة باعتباره قضية وجود وأمن قومي، ولن تقبل بأي حلول تنتقص من حق الشعب المصري في الحياة والتنمية، مشيرة إلى أن مصر أثبتت على مدار السنوات الماضية التزامها الكامل بالحلول السلمية والحوار، مقابل تعنت الجانب الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية الحقيقية للتوصل إلى اتفاق ملزم.
وأضافت أن قوة الموقف المصري تنبع من عدالة قضيته، ومن تحركات دبلوماسية نشطة وواعية نجحت في نقل الرؤية المصرية إلى المجتمع الدولي، مؤكدة أن أي وساطة يجب أن تقوم على إلزام قانوني واضح، وجدول زمني محدد، وضمانات حقيقية لعدم المساس بحصة مصر المائية.
واختتمت النائبة سهير كريم بيانها بالتأكيد على أن مصر اليوم تتحدث من موقع القوة والثقة، بفضل قيادة سياسية رشيدة، ومؤسسات دولة متماسكة، ودعم شعبي كامل، مشددة على أن الدور الإقليمي والدولي لمصر سيظل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، مهما تغيرت الإدارات أو تباينت المواقف الدولية.