تناولت برامج التليفزيون مساء السبت، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.
رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة: نثمّن الجهد العظيم لمصر والرئيس السيسي
وجّه الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، الشكر لجمهورية مصر العربية، حكومةً وشعبًا، وللرئيس عبدالفتاح السيسي، تقديرًا للجهود الكبيرة التي تبذلها مصر لإعانة وإغاثة قطاع غزة، مؤكدًا أن الدور المصري يمثل ركيزة أساسية في دعم الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
وقال شعث، خلال لقاء خاص مع الإعلامية فيروز مكي، على شاشة القاهرة الإخبارية ، إن التحركات المصرية المتواصلة على المستويين الإنساني والسياسي تعكس التزامًا تاريخيًا وثابتًا تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن المساعدات الإغاثية التي تقدمها مصر تسهم في تخفيف معاناة المدنيين وتلبية الاحتياجات العاجلة، لا سيما في مجالات الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، وفق ما نقلته القاهرة الإخبارية.
وأكد رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة أن التنسيق المستمر مع الجانب المصري يعزز فرص تحسين الأوضاع الإنسانية ويدعم الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار، مشددًا على أهمية مواصلة هذا الدور الحيوي في المرحلة المقبلة، ومثمنًا ما وصفه بـ«الجهد العظيم» الذي تقدمه مصر دعمًا لغزة وأهلها.
خبير استراتيجي: الرئيس السيسي أوقف نكبة فلسطينية ثانية ونعمل من أجل أشقائنا
أكد العميد طارق العكاري، الخبير الاستراتيجي، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجميع أجهزتها نجحت في إيقاف نكبة فلسطينية ثانية كانت وشيكة، موجهاً التحية للقيادة السياسية على هذا الدور التاريخي الذي منع تكرار سيناريو النكبة الأولى.
تشكيل لجنة تكنوقراط
وأشار العكاري، في لقاء ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، على قناة الحياة، إلى أن تشكيل "لجنة التكنوقراط" لإدارة قطاع غزة يثبت صحة الرؤية المصرية، موضحاً أن ما يحدث الآن هو تطبيق حرفي لـ "الورقة المصرية" التي طرحت في يناير الماضي خلال الهدنة الأولى، مما يؤكد أن مصر تمتلك رؤية استشرافية دقيقة للأحداث، وأن أي تغييرات طرأت لاحقاً لم تخرج عن الإطار الذي وضعته القاهرة.
وفي تعليقه على التصريحات الأمريكية الأخيرة، شدد العكاري على أن مصر لا تحتاج إلى "شهادة حسن سير وسلوك" من أحد، فهي تعمل بدافع المسؤولية تجاه الجيران والأشقاء، إلا أن الإشادة من أقوى دولة في العالم بالدور المصري المحوري والاحترافي تؤكد رسالة واضحة للعالم مفادها أنه "لا أحد يستطيع التدخل أو ضبط إيقاع المشهد مثل مصر".
الفصائل الفلسطينية
وانتقد العكاري القرار "اللامركزي" لبعض الفصائل الفلسطينية المدعومة من الخارج، معتبراً أنه هو من أوصل الوضع إلى هذه النقطة المعقدة، مشيراً إلى أن وجود قرار مركزي موحد كان سيغير مسار الأحداث، وأضاف أن تشكيل "مجلس السلام" ينهي حقبة "السردية والمظلومية والمزايدة" على القضية الفلسطينية، بما في ذلك المزايدات التي كانت تمارسها جماعة الإخوان.
وحول التحديات المستقبلية، أوضح العكاري أن لجنة "التكنوقراط" تواجه مهمة صعبة للغاية، حيث ستبدأ عملها في بيئة تفتقر لأبسط المقومات السيادية (لا نيابة، لا سجون، لا شرطة)، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر سيكون أمنياً ويتمثل في كيفية التعامل مع سلاح الفصائل وتجميده في ظل عدم سيطرة حماس الكاملة على كافة مناطق القطاع حالياً.
واختتم العكاري تصريحاته بالتأكيد على استمرار الدور المصري في المرحلة المقبلة، حيث ستقوم مصر بنقل خبراتها العريضة للمساعدة في بناء القواعد الإدارية والأمنية اللازمة لتمكين اللجنة من ممارسة مهامها لخدمة الشعب الفلسطيني.
أحمد موسى يعلق على خسارة المنتخب المصرى أمام نيجيريا: «مفيش فايدة»
علق الإعلامي أحمد موسى على خسارة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نيجيريا بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركز الثالث بأمم أفريقيا المقامة حاليًا في المغرب.
وأضاف أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، قائلًا: «خلاص مفيش فايدة، المركز الرابع زي المركز الثالث، نركز في اللي جاي ونستعد لكأس العالم، في إحباط للاعبين وهي بتلعب المباراة النهاردة، زي الجماهير كمان محبطة وهي بتتفرج، كان نفسنا نلعب المباراة النهائية، ننسى أمم أفريقيا، ونستعد لكأس العالم».
وتابع: في كأس أمم أفريقيا السابقة خرج المنتخب الوطني من الدور 16، والنسخة الحالية من البطولة وصل إلى المربع الذهبي، بالتوفيق للمنتخب الوطني في كامل الفترة المقبلة.
زكى القاضى: اجتماع رئيس المخابرات مع لجنة إدارة غزة خطوة حاسمة لترجمة الجهود
أكد الكاتب الصحفي زكي القاضي، مدير تحرير اليوم السابع، أن الاجتماع الذي جمع السيد الوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة المصرية، بأعضاء "لجنة إدارة قطاع غزة" برئاسة الوزير علي شعث، يمثل خطوة حاسمة لترجمة الجهود المصرية إلى واقع ملموس على الأرض، مشدداً على أن الدولة المصرية لا تدخر جهداً ولا تفرط في دقيقة واحدة من أجل تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
وفي مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز" أوضح "القاضي" أن هذا الاجتماع يأتي مواكبة لمخرجات "مجلس السلام" و"المجلس التنفيذي"، بهدف تسريع وتيرة إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وبكميات تناسب حجم الكارثة في القطاع، بالإضافة إلى ترتيب إجراءات خروج وعودة الفلسطينيين وعلاج الجرحى، رفضاً لأي مخططات أخرى تستهدف حصارهم.
كلمة "لا" المصرية أنقذت القضية
وكشف الكاتب الصحفي أن قادة سابقين وحاليين في "الموساد" والاستخبارات الإسرائيلية، اعترفوا بأن "لاءات" الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي الصارمة ضد مخططات التهجير وتصفية القضية، هي التي أنقذت القضية الفلسطينية من الزوال، مشيراً إلى أن مصر تصدت لهذه المخططات بدافع الدين والضمير والمسؤولية التاريخية، ولم تترك أهل غزة وحدهم في مواجهة آلة الحرب.
هيكل إدارة غزة الجديد
وحول الترتيبات الإدارية والأمنية، شرح "القاضي" الهيكل المقترح الذي تعمل عليه مصر والأطراف الدولية، موضحاً أنه يتكون من:
مجلس السلام بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
المجلس التنفيذي بمشاركة رئيس المخابرات العامة المصرية.
لجنة التكنوقراط التي يديرها شخصيات فلسطينية وطنية مستقلة ووسطية لإدارة شؤون السكان، بالاضافة لقوة الاستقرار المؤقتة وهي قوة لحفظ الأمن وتأمين الشوارع والمحيط.
ونوه "القاضي" إلى نقطة هامة بأن هذه القوة "ليست مهمتها نزع سلاح الفصائل" كما يروج البعض، بل هدفها تأمين الحياة اليومية.
إعمارغزة ومواجهة سياسة "الأرض المحروقة"
وعن ملف إعادة الإعمار، أشار "القاضي" إلى أن مصر تقود حراكاً دولياً لعقد مؤتمر للمانحين، نظراً للدمار الهائل الذي طال نحو 80% من مدن القطاع (شمال غزة، مدينة غزة، دير البلح، خان يونس، ورفح)، مؤكداً أن إسرائيل بقيادة نتنياهو واليمين المتطرف تحاول تطبيق سياسة "الأرض المحروقة" لتحويل غزة إلى بيئة طاردة للسكان وجعل "وسيلة الإعاشة وسيلة للموت"، وهو ما تتصدى له مصر عبر الإصرار على إدخال المساعدات وتمكين المؤسسات الأممية مثل "الأونروا".
واكد "القاضي" في تصريحاته على أن مصر تعمل وفق استراتيجية شاملة تتضمن: وقف إطلاق النار، تدفق المساعدات، وإطلاق عملية الإعمار، وذلك لضمان بقاء الفلسطينيين في أرضهم وإفشال أي مخططات للتهجير القسري سواء داخل الإقليم أو خارجه.