أكد محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، أن أهمية اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة وتشكيل مجلس السلام تكمن في كونها ضمانة حقيقية لعدم عودة العدوان الإسرائيلي، وإفشال مخطط التهجير الذي عملت عليه إسرائيل، إلى جانب تأمين الاحتياجات الضرورية لإدارة الحياة اليومية للمواطنين داخل القطاع، وفتح آفاق سياسية لمعالجة جذور الأزمة.
مرحلة انتقالية وليست دائمة
وأوضح الهباش، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، أن القضايا ذات الطابع الانتقالي، سواء من خلال مجلس إدارة أو مجلس سلام، تُعد مرحلة مؤقتة وليست دائمة، مشيرًا إلى أن القبول بها جاء رغم وجود تحفظات من بعض الأطراف الداخلية، باعتبارها خطوة ضرورية لضمان وقف العدوان الإسرائيلي ودعم صمود المواطنين في قطاع غزة.
ترحيب بتشكيل مجلس السلام
وأعرب مستشار الرئيس الفلسطيني عن ترحيبه بتشكيل مجلس السلام وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك تشكيل اللجنة الإدارية الفلسطينية الوطنية لإدارة القطاع، مؤكدًا أن هذه الخطوات تمثل إطارًا يمكن البناء عليه للوصول إلى حل سياسي عادل.
دعوة لتحمل المسؤولية الدولية
وشدد الهباش على أهمية اضطلاع جميع الأطراف بمسؤولياتها من أجل الوصول إلى حل سياسي قائم على الشرعية الدولية، وبما يضمن الحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعدم التفريط فيها تحت أي ظرف.
واختتم الهباش تصريحاته بالتأكيد على أن لجنة إدارة غزة تمثل فرصة حقيقية للخلاص من الواقع المأساوي الذي فرضه العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة على مدار عامين، والعمل على إعادة الاستقرار والحياة الطبيعية لأهالي القطاع.