تمر اليوم ذكرى رحيل الشاعر والكاتب الإسباني كاميلو خوسيه ثيلا، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 17 يناير عام 2002، وقد حصل على جائزة نوبل في الأدب 20 أكتوبر عام 1989، وذلك "لكتابته النثرية الغنية والمكثفة، والتي تشكل بتعاطف مقيد رؤية صعبة لضعف الإنسان"، وفى ضوء ذلك نستعرض لمحات من حياته.
كاميلو خوسيه ثيلا
وُلد كاميلو خوسيه ثيلا في جاليسيا بإسبانيا، لكنه نشأ في مدريد، بدأ دراسة الطب، لكنه تركها ليتفرغ لدراسة الأدب، انقطعت دراسته بسبب اندلاع الحرب الأهلية الإسبانية، حيث شارك فيها وأُصيب بجروح خطيرة، بعد الحرب، استأنف دراسته في مدريد، هذه المرة كطالب في كلية الحقوق، بعد نشر روايته الأولى عام 1942، تفرغ للكتابة، ويشمل إنتاج سيلا الغزير معظم الأنواع الأدبية، بما في ذلك الروايات والمقالات والمسرحيات والقصائد.
وحينما دارت رحى الحرب الأهلية الإسبانية في عام 1936 كان كاميليو خوسيه فى عمر 20 عاما وكان يتعافى من مرضه وكانت ميوله السياسية محافظة غير أنه هرب إلى منطقة التمرد ثم تطوع بصفته جنديًا لكنه جُرح ونُقل إلى المستشفى في لوجرونيو، وقد حارب إلى جانب فرانسيسكو فرانكو في الحرب الأهلية الإسبانية، ولكنه أصبح أحد منتقديه فيما بعد.
مؤلفات كاميلو خوسيه ثيلا
تحمل أعمال كاميلو خوسيه ثيلا بصمة تجاربه في الحرب الأهلية الإسبانية، يتميز أسلوبه الأدبي، المرتبط بتقاليد الأدب الساخر الإسباني، بالتجريب في الشكل والمضمون، من أشهر أعماله "عائلة باسكوال دوارتي" (1942) و"الخلية" (1951)، وبصفته محررًا لمجلة "بابليس دي سون أرمادا"، فقد وفّر منبرًا لحرية التعبير خلال فترة حكم الجنرال فرانشيسكو فرانكو في إسبانيا.