تليفزيون اليوم السابع لأول مرة فى مسقط رأس شيرين عبدالوهاب.. فيديو

السبت، 17 يناير 2026 12:00 م
شيرين عبدالوهاب

كتبت ـ هبة الشافعى

في حارة شعبية بسيطة، بين بيوت متقاربة ووجوه مألوفة، كبر صوت لم يكن يعرف وقتها طريق الأضواء، لكنه كان يعرف طريق القلب، خرج صوت شقّ طريقه بهدوء، ليصبح مع الوقت واحدًا من أهم الأصوات النسائية في مصر والعالم العربي صوت "شيرين عبدالوهاب".

رحلة شيرين عبدالوهاب من منشية ناصر لقمة المجد

في هذا الإطار، أجرى تليفزيون اليوم السابع جولة خاصة داخل المنطقة التي نشأت فيها شيرين عبدالوهاب منطقة "منشية ناصر" ، في محاولة للعودة إلى الجذور الأولى لصوت لا يزال حاضرًا في وجدان الملايين، وللاستماع إلى حكايات وذكريات الجيران وأصدقاء الطفولة الذين عاشوا معها سنوات البدايات.

في هذه الجولة، استعاد أهالي المنطقة ملامح طفولة شيرين وذكرياتهم معها وأسرارا لم تكشف بعد عنها، مؤكدين أنها كانت فتاة بسيطة، قريبة من الجميع، تتمتع بحساسية عالية وصوت مختلف منذ صغرها، وكان الغناء بالنسبة لها ملاذًا أكثر منه حلم شهرة.

 

الجيران يكشفون أجمل ذكريات

وتحدث عدد من الجيران عن ذكرياتهم معها، مشيرين إلى أن شيرين لم تنقطع عن منطقتها بعد النجاح، وكانت حريصة على التواصل مع ناسها، خاصة في بدايات مشوارها الفني، مؤكدين أن الشهرة لم تُغيّر جوهرها الإنساني.

وأكد المتحدثون، أن البيئة الشعبية لعبت دورًا أساسيًا في تشكيل إحساس شيرين الفني، وهو ما انعكس لاحقًا في أغانيها التي عبّرت عن وجع الناس وفرحهم بصدق وبساطة، دون تكلّف، ليشعر الجمهور أن صوتها يشبههم ويحكي عنهم.

وخلال الجولة، وجّه أهالي المنطقة رسالة حب ودعم للفنانة شيرين عبدالوهاب، أعربوا فيها عن فخرهم بها، وتمنياتهم بعودتها مرة أخرى أقوى وأكثر استقرارًا، مؤكدين أن الجميع هنا ما زال ينتظر صوتها، ويدعو لها دائمًا بالخير.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة