أشاد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، بالنجاح الذي حققته الدولة المصرية في الانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات الخاصة بقطاع غزة، واصفاً إياها بأنها "إنجاز سياسي وإنساني جديد" يضاف إلى سجل الدور المصري التاريخي والمحوري في دعم القضية الفلسطينية.
وأكد الشهابي، في مداخلة هاتفية بقناة اكسترا نيوز، أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة جهد دبلوماسي مصري متواصل اتسم بالصبر والحكمة منذ اللحظة الأولى للأزمة، مشدداً على أن التحركات المصرية انطلقت من قاعدة راسخة من الثوابت الوطنية والقومية.
مفتاح الحل والقمة الفاصلة
وأوضح رئيس حزب الجيل أن القاهرة أثبتت مجدداً أنها "الرقم الصعب" في معادلة الشرق الأوسط والمفتاح الحقيقي لحل أزمات المنطقة، وأشار إلى أن "قمة القاهرة للسلام" كانت نقطة التحول الكبرى في تغيير مواقف الدول الأوروبية والغربية، حيث نجح الرئيس عبد الفتاح السيسي في لفت أنظار العالم إلى حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وفقاً للمقررات الدولية.
رفض التهجير وتصفية القضية
وشدد الشهابي على صلابة الموقف المصري في مواجهة مخططات "تصفية القضية الفلسطينية" أو "تهجير الفلسطينيين"، مؤكداً أن الضغوط المصرية نجحت في تغيير المسار الدولي، لدرجة دفعت الإدارة الأمريكية لمراجعة مواقفها تحت تأثير الرؤية المصرية الواضحة.
كما ثمن الشهابي نتائج مؤتمر شرم الشيخ للسلام وما ترتب عليه من تشكيل "اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة"، مؤكداً أنها خطوة عملية هامة لتولي الفلسطينيين إدارة شؤونهم الإدارية والإغاثية، والبدء في تنفيذ خطط إعادة الإعمار التي تتبناها مصر بالتعاون مع الأطراف العربية والإسلامية.
حل الدولتين هو السبيل الوحيد
وفي ختام تصريحاته، أكد ناجي الشهابي أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس السيسي، تضع "حل الدولتين" كشرط أساسي ولازم لتحقيق السلام الشامل في المنطقة، مشيراً إلى أن التاريخ سيسجل لمصر دورها البطولي في منع تمادي الاحتلال في عدوانه وحماية حقوق الشعب الفلسطيني الصامد.