ذكرى تأسيس عبد الرحمن الناصر خلافة قرطبة فى الأندلس.. ما القصة؟

الجمعة، 16 يناير 2026 04:00 م
ذكرى تأسيس عبد الرحمن الناصر خلافة قرطبة فى الأندلس.. ما القصة؟ الأندلس

كتب عبد الرحمن حبيب

تمر، اليوم، ذكرى تأسيس عبد الرحمن الناصر خلافة قرطبة، فى 16 يناير عام 929 ميلادية، وهو وثامن حكام الدولة الأموية في الأندلس التي أسسها عبد الرحمن الداخل في الأندلس بعد سقوط الخلافة الأموية في دمشق.

ما جاء فى الكتب عن خلافة عبد الرحمن الناصر

ويذكر الباحث ماريبل فييرو في كتاب "عبد الرحمن الثالث.. خليفة قرطبة الأول" للباحث المختص بتاريخ الأندلس والحضارة العربية الإسلامية، أن عبد الرحمن الناصر انتظر حتى عام 929 لكي يتجرأ الحاكم الأموي للأندلس على اتخاذ لقب الخليفة ومنافسة الخليفة العباسي في بغداد.

والواقع أن أحدا قبل عبد الرحمن الثالث لم يتجرأ على إطلاق هذا اللقب على نفسه، في السابق كانوا يدعون أمراء، وأما منذ الآن فصاعدا فقد أصبحوا خلفاء تماما كأسلافهم الأمويين في دمشق، أو كأعدائهم العباسيين في بغداد.

وعلى الرغم من أن عبد الرحمن الثالث كان يحكم الأندلس منذ عام 912 إلا أنه لم يتجرأ على اتخاذ هذا اللقب إلا بعد سبعة عشر عاما من ذلك التاريخ، وهذا دليل على أنه كان يتهيب الموضوع ويؤجله حتى أصبح واثقا من نفسه فقد جعل من قرطبة عاصمته بكل ما للكلمة من معنى وأصبحت تنافس بغداد والقاهرة على الحضارة والعلم والفلسفة والفنون والآداب، بل وسبقتهما، هل نعلم مثلا أن قرطبة كانت تعدّ آنذاك مليون نسمة وأكثر؟ وبالتالي فقد كانت من أعظم المدن في ذلك العصر بدون منازع، وكان عبد الرحمن الثالث يفضل أن يسكن في قصره بمدينة الزهرة التي تقع على بعد خمسة عشر كيلومترا من وسط مدينة قرطبة.

ويضيف المؤلف: وقد سبقه اثنان من كبار الأمراء هما عبد الرحمن الأول وعبد الرحمن الثاني، وعلى الرغم من عظمتهما إلا أنه تفوق عليهما كليهما، الأول كان عبد الرحمن الداخل، صقر قريش، الذي هرب من سوريا بعد أن فرق العباسيون سلالته إربا إربا. ومع ذلك فقد استطاع ليس فقط أن ينجو من المجزرة ويهرب وإنما أن يصل إلى الأندلس وينصّب نفسه أميرا هناك! وكان ذلك بمثابة المعجزة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة