قدم تليفزيون اليوم السابع بثا مباشرا من ساحة الإمام أحمد الفولى فى الاحتفال بالليلة الختامية من مولده بمدينة المنيا، ورصد البث المباشر الإقبال الكبير على ساحة الإمام استعدادا للإنشاد الدينى، كما رصد البث تقديم الطعام للوافدين على الساحة والاقبال على زيارة الضريح.
مسجد سيدى الفولى والليلة الختامية
مسجد سيدى أحمد الفولى يقع على كورنيش النيل وقد تحول من زاوية صغيرة إلى مسجد أثرى كبيرى بأمر من الخديوى إسماعيل، الذى صلى فى تلك الزاوية وأمر بإقامة المسجد مكانها، ويعد مسجد الفولي أحد أهم معالم المحافظة وقبلة الزائرين والمريدين، كما أنه أحد أقدم المساجد بالمنيا.
تعريف باسم صاحب مسجد الفولى
أحمد الفولى هو علي بن محمد بن علي، ولد عام 990 هجرية، وجاء من اليمن إلى مصر، وتلقى العلوم بالأزهر وسار على المذهب الشافعي، وأحد ملفاته مازالت فى المغرب تحفة الأكباس فى حسن الظن بتلناس زهذا الكتاب موجود بدولة المغرب، وقد نسب إلى المنيا فأطلق عليها منيا ابن خصيب ثم منيا الفولى.
قصة إقامة المسجد
روى أنه عندما توفى عام 1076 هجريا، ودفن في ضريح خاص بزاوية أنشأها في حياته على شاطئ النيل الغربي، وفى عام 1946 م تم تطوير المسجد وتوسعته حتى يستوعب الزائرين.
وصف المسجد
مسجد الفولى يقع على شاطئ النيل وتجاوره حديقة عامة كبيرة، ويبلغ ارتفاع جدرانه من الخارج 12 مترا ومن الداخل 9.20 متر، ومنارته بالهلال ارتفاعها 38 مترا، كما ترتفع أرضه عن الشوارع المحيطة به 1.50 متر، كما يوجد بالضريح شبابيك من الجص المفرغ المحلى بالزجاج الملون ، أما المنبر وكرسي السورة فمصنوعان من خشب نقى معشق بحشوات من خشب الزان ومجمعة بحليات وأشكال هندسية.
أما مدخل المسجد الرئيس عبارة عن بهو مستطيل تتكون وجهته من ثلاثة عقود محمولة على عمودين وتنتهي بمظلة مغطاة بالقرميد الأحمر، ويقع باب المسجد أمام منتصف العقد الأوسط ، أما العقدان الجانبيان فيتوسطهما شباكان من الخرط الصهريجى ، ولهذا المدخل درج من الموزايكو عرضه بكامل فتحات العقود.
والمسجد من الداخل مربع الشكل بوسطه أربعة أكتاف مشعبة بينها أربعة عقود يرتكز كل منها على 2عمود لكل منها قاعدة وتاج على الطراز العربي.