أعلن روبرت جينريك، العضو البارز في حزب المحافظين البريطاني، انشقاقه عن الحزب لصالح حزب إصلاح بريطانيا، متهماً حزبه السابق بتحطيم البلاد.
وبحسب ما ذكرت صحيفة تليجراف، فقد قال جينريك إن حزب المحافظين ألحق الضرر ببريطانيا في هجوم شخصي لاذع على زملائه السابقين، وذلك خلال انضمامه إلى حزب الإصلاح البريطاني.
هجوم حاد من جنيريك على المحافظين
وفي مؤتمر صحفي عقده أمس الخميس برفقة نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح، وصف جينريك حزبه السابق بأنه «فاسد» و«غير نزيه» و«لم يعد قادراً على أداء مهامه».
وفي معرض حديثه عن افتقار حزب المحافظين إلى الحزم اللازم لحل مشاكل البلاد، انتقد وزير العدل السابق في حكومة الظل، السير ميل سترايد، وزير المالية في حكومة الظل، لإشرافه على ما وصفه بالتضخم الفاحش في فاتورة الرعاية الاجتماعية، وهاجم بريتي باتيل، وزيرة الخارجية في حكومة الظل المعارضة، لتسهيلها قدوم خمسة ملايين مهاجر إلى بريطانيا، على حد قوله.
في مقالٍ له في صحيفة التلجراف، انتقد جينريك كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين، قائلاً إن فريقها غير مستعد للتغيير.
مخاوف من مزيد من الانشقاقات
وتقول تليجراف إن رحيل جينريك المفاجئ سيثير مخاوف في أوساط حزب المحافظين من المزيد من الانشقاقات، وسيعزز إدعاء فاراج بأن حزبه الإصلاح، المتصدر في استطلاعات الرأي، هو الآن القوة السياسية الرئيسية على اليمين.
إقالة جينريك من المحافظين قبل انضمامه إلى الإصلاح
وانضم جينريك إلى حزب الإصلاح بعد ساعات من إقالته من قبل بادينوك وطرده من حزب المحافظين، التي قالت إنها تلقت أدلة واضحة لا تقبل الجدل على تآمره للانشقاق.
وقبل دقائق من المؤتمر الصحفي لحزب الإصلاح، نشر حزب المحافظين ما بدا أنه مسودة خطاب انشقاق جينريك. وزعمت مصادر في الحزب أن المسودة كانت مُتاحة للجميع، لكن مؤيدى جينريك نفوا ذلك، قائلين إن خطته كانت مُحكمة للغاية.
لكن فاراج، الذي ظهر إلى جانب زميله الجديد في لندن، قال إن بادينوك استعجلت الأمور، وادعى أنه على الرغم من تواصله مع جينريك، إلا أن الانشقاق لم يكن مؤكدًا.
وفي معرض شرحه لأسباب انشقاقه، قال جينريك: «بلادنا في وضع حرج وخطير، وولاؤنا الأول يجب أن يكون لبلادنا».