محلل سياسى فلسطينى: اللجنة الوطنية لإدارة غزة خطوة استراتيجية لإعادة الإعمار

الخميس، 15 يناير 2026 06:50 م
محلل سياسى فلسطينى: اللجنة الوطنية لإدارة غزة خطوة استراتيجية لإعادة الإعمار المحلل السياسي الفلسطيني عبد المهدي مطاوع

كتب محمد شعلان

أكد المحلل السياسي الفلسطيني، عبد المهدي مطاوع، أن الإعلان عن المرحلة الثانية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتشكيل لجنة "تكنوقراط" وطنية لإدارة القطاع برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث، يمثل التحول الفعلي من مربع الدمار إلى مربع البناء والإغاثة.

 

مهام مهنية وتحديات ميدانية

وأوضح مطاوع، في مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم، المذاع على قناة دي ام سي، أن اللجنة المشكلة هي "كيان تنفيذي مهني" يركز حصراً على ملفات الإغاثة وإعادة الإعمار، وتعمل كجسر تواصل بين الجهات الدولية والشعب الفلسطيني في غزة، بعيداً عن التجاذبات السياسية، وأشار إلى أن اللجنة تواجه تحديات جسيمة، على رأسها السيطرة الإسرائيلية على المعابر، ومحاولات الاحتلال المستمرة لربط ملف الإعمار بملفات أخرى مثل "نزع السلاح"، مؤكداً أن نجاح اللجنة مرهون بتعاون الفصائل الفلسطينية وتوفير الغطاء الإداري لها على الأرض.

 

الحفاظ على الوحدة الوطنية

وشدد المحلل الفلسطيني، على أن المهمة الوطنية الأبرز لهذه اللجنة هي الحفاظ على "الحبل السري" والرابط السياسي والجغرافي بين قطاع غزة والضفة الغربية، لإفشال المخططات الإسرائيلية الرامية إلى فصلهما تماماً وتصفية الهوية الجغرافية للدولة الفلسطينية.

 

الدور المصري الاستباقي

وفيما يتعلق بالجهود الدبلوماسية، أشاد مطاوع بالدور المصري المحوري، مؤكداً أن القاهرة كانت سباقة في قراءة المخطط الإسرائيلي الذي استهدف تهجير الفلسطينيين، وعملت منذ اللحظة الأولى على تثبيت الشعب في أرضه.

 

وكشف مطاوع أن مقترح وقف إطلاق النار الذي تبناه الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن لاحقاً، هو في الأصل "مقترح مصري خالص" قُدم قبل اجتياح مدينة رفح، مشيراً إلى أن الضغوط المصرية المكثفة في المحافل الدولية ومع كافة الأطراف كانت القوة الدافعة للوصول إلى اتفاق ينهي نزيف الدم ويبدأ مرحلة الاستقرار السياسي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة